فى رمضان المبارك…الشعب يريد بل القحاته والجنجويد !

دوائر:عمراحمدالحاج
شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركات والقرآن…أوله رحمة واوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ..اللهم بلغنا وإياكم شهر رمضان الكريم.
فهو شهر كريم وياتى بخيره ..وهو شهر الغزوات والفتوحات والانتصارات الاسلاميه، أبرز المعارك فيه غزوة بدر الكبرى فى١٧ رمضان فى السنة الثانية من الهجرة التى حقق المسلمون فيها اكبر الانتصارات على الكفار والمشركين.وفى ٢٨ رمضان فى السنة الثامنة من الهجرة كانت غزوة فتح مكة حيث قاد النبى صلى الله عليه وسلم جيشا عرمرم قوامه عشرة آلاف مقاتل لفتح مكة بعد أن نكثت قريش العهد ولم يتعهد حلفاؤهم بشروطه ودخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة بالسيف فاتحا دون مقاومة بعد أن استسلم أهلها بقيادة زعيم المشركين ابوسفيان بن حرب الذى نطق بالشهادتين أمام الملأ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم وقتها من دخل بيته وأغلق عليه داره فهو أمن ومن دخل الحرم فهو أمن ومن دخل دار ابوسفيان فهو أمن.
وجيشنا الباسل فى اوج انتصاراته على الاوباش الجنجويد فى الأرض وعلى الميدان ومتقدما فى محاور شتى وضيق عليهم الخناق من كل اتجاه و فى أمدرمان فى حيشان الاذاعة والتلفزيون حتى كثر صراخهم وعويلهم وقالوا “الرووب ” فطالب مستشارهم الماهرى يوسف عزت بان يوفر لهم الخروج الامن ، الخروج الامن.. لمن ؟ لمن نهب وسلب واغتصب وهتك الأعراض وسفك دماء المواطنين الأبرياء وقام بترويع الآمنين ،وفى الجزيرة طوق الجيش الجزيرة من مختلف المحاور ووضع الجنجويد فى كماشة لن ينجو فيها منهم احد.
فى هذا التوقيت والمعنويات القتالية عالية لقواتنا المسلحة الباسلة والقوات النظامية الأخرى والقوات الخاصة والمستنفرين والمجاهدين وكتاءيب البراء والمقاومة الشعبية المسلحة والتى اعدت العدة لدحر التمرد واجتثاث سرطان الجنجويد من البلاد وتنظيف الوطن الغالى من دنسه كاملا ..فى هذا التوقيت يطل علينا مجلس الامن الدولى لاستكمال عقد المؤامرة الإقليمية والدولية التى تحاك ضد السودان وعرابوها هم قادة قحت حمدوك الفاشل وسلك “ابوسفة” ووجدى “شاشات” وفكى منقة ..ويرسم بريشة غوتيريس مشروع قرار وقف إطلاق النار فى شهر رمضان المبارك..لإنقاذ مايمكن انقاذه من مليشيا الدعم الصريع المتمردة والارهابيةبعد أن تجرعت كؤوسا شتى من الهزايم لكى تتمكن اكثر من الحصول على الإمداد العسكرى والسلاح واعادة تموضعها والبقاء فى بيوت المواطنين والاعيان المدنية لفترة أطول ..ولو كان الاوباش الجنجويد أصحاب عهد لنفذوا اتفاق جدة واعلان جدة بخروجهم من الاعيان المدنية وبيوت المواطنين بل خروجهم خارج العاصمة إلى مكان يتجمعون فيه وهم ملقون اسلحتهم ورافعين راية الاستسلام البيضاء ،
ومجلس الامن الدولى يغض الطرف عن انتهاكات مليشيا الدعم الصريع المتمردة والارهابية التى تحولت إلى عصابات نهب مسلح لممتلكات المواطنين واغتصاب النساء.وتهجير المواطنين قسريا من منازلهم تحت تهديد السلاح..ذلك لان مجلس الامن الدولى يريد أن يعزف على نغمة لا للحرب التى يعزفها ويجيد عزفها حمدوك وقحاتته ونسوا انهم هم من اشعلوها بعد أن أصبح الاطارى فى خبر كان بل أصبح من الماضى الذى لايمكن أن يعود ابدا لا عبر محطات اديس ولانيروبى ولاعنتبى ولا ابوظبى ..هذا هو ديدن مجلس الامن الدولى لانه يعتمد فى معاييره على نظام الكيل بمكيالين..فى غزة نعم للحرب الصهيونية على الفلسطينيين لابادتهم وفى السودان وقف الحرب ولا للحرب ارضاءا للجنجويد والقحاته وجبرا لخواطرهم.
القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان قالها بالفم المليان لاصلح مع الدعم السريع ومعركتنا مستمرة لاسترداد كل السودان، والفريق اول ركن ياسر العطا عضو مجلس السيادة الانتقالي مساعد القائد العام للقوات المسلحة قالها فى كسلا لدى مخاطبته حفل تخريج ١٥٠٠ مقاتل من مقاتلى حركة العدل والمساواة برئاسة د.جبريل ابراهيم ،لاتفاوض مع الجنجويد لا فى رمضان ولاغير رمضان إلا بالاستسلام الكامل ولاهدنة الا بانسحاب الجنجويد من دارفور وكردفان والجزيرة والخرطوم العاصمة اما الفريق مهندس بحرى ابراهيم جابر قال سنحقق نصرا قريبا فى هذه الحرب التى شنها المتمردون ..اما الشعب السودانى
.فالشعب يريد بل القحاتة والجنجويد. وسيحتفل أهل السودان جميعا فى شهر رمضان المبارك شهر الفتوحات والانتصارات الاسلاميه على الكفار والمشركين..بنصر قواتنا المسلحة الباسلة على اوباش ال دقلو ..نصرا غاليا وعزيزا ومؤزرا بإذن الله تعالى..فبشريات النصر قد لاحت فى الافق بعد أن قام قاءيد متحرك عزم الرجال العميد انور الزبير باعلان ام درمان القديمة خالية من الجنجويد. ورفع علم السودان من داخل منزل الزعيم الراحل اسماعيل الازهرى وإعطاه تحية العلم بتشكيلة الحرس الرئاسي على أنغام: “جيشنا يا جيش الهنا الحارس مالنا ودمنا”.