البرهان للقحاتة والاراجوز حميدتى

دوائر:عمراحمدالحاج
جبيت بتسلم عليكم !
خطاب مهم وقوى القاه القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان أمام جنوده بقاعدة جبيت العسكرية بولاية البحر الأحمر.
رحب البرهان بالمقاومة الشعبية واثنى على مواقف الشعب السودانى ووقوفه إلى جانب القوات المسلحة السودانية وتدافعه للقتال معها فى خندق واحد حماية للارض والعرض وقال البرهان سنسلح كل القادرين على حمل السلاح وسنقنن التسليح .البرهان للقحاتة والاراجوز حميدتى6٦٦٦٦
واضاف البرهان: السودان الان فى معركة يكون او لايكون والشعب السودانى أمام تحدى ان يعيش بكرامة او يقبل العيش فى ظل العبودية والاستعمار ، الشعب الان يقاتل مع الجيش ويلتف حوله .
جاءت رسالة البرهان من جبيت إبان زيارته لمعهد المشاه صفعة قوية فى وجه الاراجوز حميدتى وعراب القحاتة حمدوك ومن شايعهم من جوقة العملاء والمرتزقة .
خط السير وخارطة طريق المرحلة القادمة فى تاريخ السودان رسمها الرئيس البرهان فى خطاب جبيت وتتركز حول تجسيد الملحمة الوطنية بين الجيش والشعب والشعب والقائد على غرار جيش واحد شعب واحد ..جيش صاحى وشعب واعى استعدادا لمعركة النصر الكبرى التى بشر بها القائد العام للقوات المسلحة بقوله : ” الحكاية دى قربت شديد” وذلك بتجيش الشعب السودانى ليصبح الشعب المسلح و ليحمل كل قادر السلاح ليدافع به عن وطنه وعرضه وارضه وبيته بسلاحه الذى يحمله بيده بغية اجتثاث سرطان التمرد تماما من كل شبر من ارض السودان الطاهرة وان المقاومة الشعبية المسلحة هى الأداة الفاعلة فى معركة الشرف والكرامة والتحرير والاستقلال من الاستعمار والعبودية .بخطابه فى جبيت قطع الرئيس البرهان قول كل خطيب إذ أعلنها داوية وبصوت عالى زلزل كل اوكار المليشيا المتمردة وقاءيد التمرد الاراجوز حميدتى والقحاته بقيادة عرابهم حمدوك ..قالها الرئيس البرهان لاتفاوض و لاتصالح مع هؤلاء القتلة والنهابين الذين يبحثون عن شرعية تعيدهم إلى كراسى الحكم مرة أخرى ولن يقبل الشعب السودانى بأن يعيش تحت استعمارهم وعبوديتهم ..انهم ظلمة وقتلة فسيحاسبهم الله على ظلمهم للشعب والمواطن السودانى ونحن لن نتركهم حتى ناخذ حق الناس منهم..
فلاذهاب إلى جيبوتى التى ينصبون فيها “شرك وكمين لاصطياد الرئيس البرهان ليوقع على” اعلان فطيس” الذى جرى التوقيع عليه فى اديس بين قائد التمرد الاراجوز حميدتي و حمدوك رئيس الجبهه ” الدنية ” “تقزم” وجوقة قحط وحفنة من الناشطين المهرجين حارقى البخور وضاربى الطبول والمصفقين للاراجوز حميدتى .
رسالة الرئيس البرهان فى جبيت واضحة جدا وضوح الشمس فى راد الضحى انهم سيوفرون السلاح لكل مواطن ومقاتل فى معركة الكرامة لتنظيف البلاد من القتلة والمجرمين والمرتزقة ،فالحل العسكرى والحسم العسكرى للتمرد مطلب شعبى وجماهيرى، مافى مليشيا يقودها اراجوز بتهزم جيش ،مافى مليشيا بتحكم دولة مافى جنجويدى بيحكم السودان.
الحل لمشكلتنا سودانى سودانى ولن نقبل باى حلول خارجية معدة مسبقا بوصفه تامرية تعطى الحق لمن لايستحق وتسلب الحق ممن يستحقه شرعا وقانونا ودستورا ..ولن يقبل الشعب السودانى بحلول مستوردة من الخارج تفرض عليه من جيبوتى او غيرها من دول الشر المتامرةوالمعادية للسودان.
جيشنا السودانى نفخر ونعتز به ونفاخر به جيوش العالم كلها .. جيش يحارب مليشيا متمردة ومرتزقة من جنسيات اجنبية متعددة مدعومة من قوى اقليمية ودولية ومخابرات عالمية لتسعة اشهر وكل يوم يمر ينتصر عليهم ويلقنهم درسا من فنون القتال الاحترافى والتكتيك العسكرى المدروس الذى يدرس فى الكليات الحربية المعاصرة..بل أصبح جيشنا السودانى يشكل مدرسة عسكرية قوية ومميزة قايمة بذاتها ..وهو جيش لن يهزم ابدا بإذن الله تعالى ونحن نقاتل معه حتى آخر جندى فإما النصر او الشهادة.
بخطاب الرئيس البرهان فى جبيت اصبحت معالم الطريق واضحة وهى سودان خالى من الجنجويد والقحاته والعملاء والمرتزقة وهناك معالم فى الطريق بينها خطاب جبيت وهى ان لاعودة للمربع الأول وهو مربع القحاتة والاراجوز حميدتى والاطارى المقبور ولا عودة لعقارب الساعة إلى الوراء لإحياء شخصيات موات وهوانات يقودهم اراجوز فى مسرح العرايس المتجول بين مقديشو و اديس و نيروبى وكمبالا وابوظبى وغيرها من عواصم دول الشر التى ترحب بمجرمى الحرب ونحتضنهم فى اراضيها .
ولا سفر للرئيس البرهان إلى جيبوتى ولايحزنون للجلوس مع الهوانات والقتلة ومصاصى دماء الشعب السودانى..فلا تفاوض ولاصلح ولاتعايش ولاسلام مع مجرمى حرب يتدثرون بثياب المدنية والديمقراطية
وحقوق الإنسان .وهم فى تصرفاتهم وافعالهم وسلوكياتهم الوحشية والبربرية تجاه المواطن السودانى اشبه بالحيوان ..حيوان الغابة المتوحش.!