الجيش يسترد ذاكرة الامه من قبضة الجنجويد الانجاس بالقوة وعزم الرجال

دوائر:عمراحمدالحاج
الثانى من رمضان كان يوما مشهودا فى السودان ….حيث سمع جميع السودانيين صوتا عاليا من الداخل والخارج يقول :هنا ام درمان اذاعة جمهو ية السودان من استاذ الاجيال د.عمر الجزلى والشاعرة والاذاعية المعروفة روضة الحاج وكانت اول زغرودة للفرح والانتصار انطلقت من داخل استوديوهات تلفزيون السودان اطلقتها المذيعة نسرين حسن الأمام والتى حصدت إعجاب الكثيرين من السودانيين بالداخل والخارج وانهمرت من بعضهم دموع الفرح..وعم الفرح القرى والحضر .
نعم كان الثانى من رمضان يوما من أيام التاريخ السودانى الملىء بالبطولات والتضحيات والانتصارات على الغاصب المعتدى .
بعد معارك ضارية بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم الصريع المتمردة والارهابية اوباش ال دقلو استردت قواتنا المسلحة مقر الهيئه القومية للإذاعة والتلفزيون من الجنجويد و مرتزقتهم ومعاونيهم من الخونة والعملاء والماجورين ..وانتزعت منهم مبنى الاذاعة والتلفزيون انتزاعا بالقوة والعزم وهزمتهم بإذن الله هزيمة ساحقة حتى ولوا الادبار ولاذوا بالفرار وهم يصرخون “الروووب” من جحيم البل الذى شاهدوه من قواتنا المسلحة الباسلة فى معركة مفصلية وملحمة وطنية تاريخية شاركت فيها إلى جانب قواتنا المسلحة الباسلة والقوات النظامية الأخرى ، القوات الخاصة والمستنفرين والمجاهدين وكتاءيب البراء والمقاومة الشعبية المسلحة فكانت معركة انتصرت فيها قواتنا المسلحة الباسلة نصرا عزيزا وغاليا ومؤزرا على اوباش ال دقلو ..وتأكد لهؤلاء الاوباش “مافى مليشيا بتهزم جيش مافى مليشيا بتحكم دولة مافى مليشيا بتحكم السودان ” ..فقواتنا المسلحة استخدمت اسلوب الحفر بالابرة الذى قال به القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان حتى يهزم العدو هزيمة ساحقة ويولى الدبر وهو “يولول ويقول ” فكونى من جيش قوقو ده ..ده جيش مابتقاتل”.
قواتنا المسلحة الباسلة لقنت مليشيا ال دقلو دروسا فى فنون القتال الاحترافى والتكتيك العسكرى المدروس الذى يدرس فى الكليات الحربية المعاصرة : “خاضوا اللهيب وشتتوا كتل الغزاة الباغية ما لان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية”. فما اخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة ،وما اخذ فى رمضان يسترد كاملا بإذن الله فى رمضان..وهاهى الهيئه القومية للإذاعة والتلفزيون تسترد كاملة من قبضة الجنجويد وتحرر تحريرا كاملا وتمهد بتحريرها إلى تحرير السودان كله من دنس الاوباش الانجاس من ال دقلو ومن قبل قلناها أمام الجنجويد خياران:” الاستسلام او الموت الزؤام ” البل البل مافى غيرو حل “.
تحرير مبنى الاذاعة والتلفزيون له الكثير من الدلالات والمعاني ذلك لان الاذاعة والتلفزيون تشكل رمزية التحدى وتحمل بين ثناياها الكثير من القيم الوطنيه والتاريخية بل هى تمثل ذاكرة الامه السودانية، إذ لم يتمكن اوباش ال دقلو من اذاعة بيان انقلابهم الفاشل فى ١٥ أبريل ٢٠٢٣م ذلك لان لان مفعول سحرهم الاسود قد بطل وانقلب السحر على الساحر ثم صفدت مردة الشياطين فى رمضان.
هزيمة الجنجويد فى معركة الاذاعة والتلفزيون اصابتهم بالهلع وبثت فى قلوبهم الرعب وزلزلتهم من تحت أقدامهم زلزالا …واصيبوا بحالة من الإغماء الجماعى والتوهان والأنهيار النفسى والعصبى فبدا يسيطر عليهم تفكيرا جماعيا وعقلا جمعيا بالتسليم والاستسلام او الهروب الجماعى فإن لم يفعلوا ذلك فإن كماشة الجيش تنتظرهم من كل الاتجاهات برا وجوا ومسيرات البراميل تجغمهم جغما وتلحقهم أمات طه …الجيش كرب والحفر بالابرة مستمر حتى تطهير البلاد من دنس الجنجويد الاوباش ..من اجل سودان خالى من الجنجويد والقحاته.
ورمضان شهر الفتوحات والانتصارات الاسلاميه…فالانتصارات ستتوالى بإذن الله تعالى…فالجنجويد الان فى كماشة الجيش ..فى مدنى ..جيش يطوقها من كل المحاور..متحركات من كل الاتجاهات
ولن ينجو من كماشة الجيش فى ارض الجزيرة أحدا من الجنجويد بإذن الله ، انتظروا وترقبوا اخبارا سارة عن مدنى فى مقبل الايام وابشروا فإن تحرير مدنى قاب قوسين او أدنى فدعواتكم لقواتنا المسلحة الباسلة بالنصر المبين.الا ان نصر الله قريب.