الفقد عربي والحزن عالمى

نعمات النعيم تكتب
خيم الحزن العميق والكبير على دوحة العرب بفقد القائد الملهم صانع نهضة وأمجاد قطر الوالد شيخ حمد بن خليفة آل ثانى ،تاركآ وراءه إرثآ ومخزونآ كبيرآ فى كافة مجالات المعرفة والتعليم والصناعة والتطور والنمو لتكون قطر فى مقدمة ركب الأمم المتقدمة والمتطورة فى عالمنا اليوم .
نشهد له ويشهد السودان وشعبه وكل العالم بادواره الكبيرة ليس فى استقرار ونمو وتطور قطر فقط وإنما امتدّت أياديه البيضاء للجميع .
ولا أحسب أننى استطيع ان اسرد فى هذه المساحة الصغيرة شئ من مواقف قطر المعروفة والمعترف بها تجاه امن واستقرار السودان ومازالت مستمرة .
يخيم الحزن على دوحة العرب هذه الأيام ،فقده الصغير قبل الكبير وتظل سيرة الرجل وماقدمه لقطر والقطريين كافة دروس تدرس للأجيال القادمة.
لكل أجل كتاب رحل القائد الملهم وتبقى سيرته طيبة عطرة لكل اهل قطر والمقيمين على أرضها من كل شعوب العالم .
لا نحسب الكلمات ولا الكتب توفى حقه ومآثره .يظل الوالد الأمير شيخ حمد بن خليفة آل ثاني والذى ارتبط اسمه بكل شئ فى قطر مؤسساتها ومبانيها ومعانيها أرضها وزرعها .
يظل رمزآ موجودآ فى صروح قطر التعليمية ( جامعة حمد )والطبية ( مستشفى حمد ) وغيرها من مؤسسات الدولة اتخذت من اسمه رمزآ لنجاحاتها وتميزها.
ولعل مطار حمد الدولى والذى يحمل اسمه نافذة قطر وحلقة وصلها بكل العالم تشهد صالاته هبوطآ واقلاعآ طائرات من كل أركان الدنيا من وإلى دوحة العرب.
فقدته قطر وأهلها والمقيمين بها وكل من عرف فضل الرجل ولكنها سنة الحياة يذهب الأباء ويواصل الأبناء المسيرة الطيبة فقد كان الفقد عربي ولكن الحزن عالمى عم العالم كله حيث أقيمت صلاة الغائب على روحه فى كثير من الدول الصديقة والشقيقة لقطر.