للمجلس القومي لرعاية الطفولة: 24 مليون طفل تأثروا بالحرب ويترقبون السلام

تمر الأيام والسنون وأطفالنا في بلادنا العزيز يتوقعون السلام والطمأنينة والرفاهية والتقدم وأماني أهداف التنمية المستدامة وتوقعات الحماية الإجتماعية.
فنحن في الأمانة العامة للمجلس وشركائه نبتهل الى القوي العزيز المتين المقتدر الجبار أن يسدل على أطفالنا وأسرنا الكريمة الثبات والأمن والطمأنينة حيث أرهقتها الثلاث سنوات ويلات الحرب وجابهت كل صنوف الإنتهاكات الجسيمة من تشرد وقتل واحتجاز وإختطاف وأفعال لا إنسانية مُرة.
فقد واجه 24,000,000 طفل في ولايات السودان ويلات هذه الإنتهاكات البشعة بصورة مباشرة وغير مباشرة.
تتوجه الأمانة العامة للمجلس الى مؤسسات حقوق الإنسان الفاعلة الإقليمية منها والدولية ومنظمة التعاون الإسلامي وآلياتها المختصة لنرفع لعنايتهم ووفق سلطاتهم وإختصاصاتهم، لأن أطفالنا قد عانوا من القهر والهدر والإنتهاكات الجسيمة ولا يوجد عون إنساني بسبب وجود المليشيا المتمردة وأعوانها في إقليم دارفور وكردفان الكبرى حيث إستخدمت المليشيا المتمردة وأعوانها المراكز الصحية ومستشفيات الأطفال ومدارسهم وحواضنهم مخالفة للقوانين الوطنية والمواثيق والمعاهدات الإقليمية والعالمية وذلك لأكثر من ثلاثة سنوات والعالم معظمه يتفرج دون تحريك ساكن. فأطفالنا في إنتظار النجدة والغوث من المؤسسات الإنسانية الفاعلة لنجدتهم وإنصافهم. ونقول لأهل الإنسانية إن عامنا الهجري الجديد 1448ه الموافق 2026م نحسبه عام سلام وأمن وأمان للثروة البشرية – أطفالنا في السودان والعالم أجمع – وهم رأس المال البشري الذي ينتظر التنمية والرعاية والحماية الإنسانية الشاملة.
د /عبد القادر عبدالله أبوه علي
الأمين العام/ مقرر المجلس