اخبار

بيان وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل في اليوم العالمي للمرأة 8مارس2026م

وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية

في كل 8 مارس من كل عام، اليوم العالمي للمراة.. يتجدد الوعي بما ظلت تشكله النساء من أهمية جوهرية في قضايا الحقوق الانسانية، ومع كل متغيرات تكتنف أوضاع العالم والمجتمعات، تبرز أدوار المرأة في المقدمة، تأثراً وتأثيراً.
وفي هذا العام، الذي ازدادت فيه الحروب اندلاعاً واشتعالاً، في مختلف أنحاء العالم، ازدادت معاناة المرأة وارتفعت كلفة الأثمان التي تدفعها النساء، ما يجعل لقيمة التضامن والمناصرة بين نساء العالم، أهمية قصوى لمواجهة التحديات المشتركة، وللمضي قدماً، في مسيرة الانتصار لحقوقهن في الأمن والاستقرار.
وإذْ تحيي وحدة مكافحة العنف ضد المراة والطفل، المرأة في كافة أرجاء الأرض، بمناسبة يومها العالمي، تخص المرأة السودانية العظيمة، في كل أجزاء الوطن العزيز: في الأرياف، والمدن، والبوادي، والقرى والنجوع، وفي معسكرات النزوح، وملاجئ الغربة، تخصها  بتحايا المحبة و الفخر والاعتزاز، بالمثال النادر، في الثبات والتضحية والاستبسال والصبر، في مواجهة، أقسى وأعنف الانتهاكات التي تعرضت لها، جراء  حرب العدوان الظالمة الغاشمة، التي اندلعت في أبريل 2023م، حيث واجهت بمصابرتها وكفاحها، مضاعفات اعتداءات هذه الحرب وآثارها، من قتل وتعذيب واغتصابات وتشريد، ونزوح ولجوء وشتات، وما عانته النساء والفتيات والطفلات، من ترمل ويتم وحرمان، وما كابدنه من مختلف انماط العنف.
واذْ تستدعي الادوار والنماذج الرائدة التي قدمتها المراة السودانية، عبر تاريخها، في مختلف المجالات التي اسهمت في تطوير المجتمع واثراء الحياة العامة، تؤكد وحدة مكافحة العنف ضد المراة والطفل، كامل التزامها، كآلية حماية، معنية بالحفاظ على حقوق النساء والفتيات والاطفال، بالتنسيق لتقديم كافة الخدمات الداعمة لهن، للتصدي لازالة آثار العنف والعدوان، وبناء مستقبل أكثر استقراراً وتطوراً. وستضاعف في سبيل ذلك جهودها، في تطوير وانفاذ سياسات الحماية المتكاملة، النافذة، عبر مؤسسات الدولة، والمشاركة التامة مع المجتمع، ومنظماته المدنية، وتعزيز التعاون والشراكات مع المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية، لتقديم مزيد من المشروعات والبرامج،والخدمات، التي تستجيب لاحتياجات النساء، وتوفر سبل الحماية، والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

واذا كان شعار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة هذا العام2026م: ( العطاء من أجل الكسب )،  والذي يعزز من قيمة التعاون من أجل تمكين النساء، في مختلف المجالات، فإننا في وحدة مكافحة العنف ضد المراة والطفل، ندعو ان يكون هذا العام هو عطاء المجتمع والدولة والشركاء، الذي يعيد بناء ما دمرته الحرب، بأعمدة حماية أقوى بنياناً، وأكثر رسوخاً، بحيث لاتشكل تصدياً وحسب، بل وقاية للمستقبل، لتنطلق طاقات وعزائم النساء، فاعلة، زاهرة، ومشرقة بالحضور.

وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل
الخرطوم /السودان
٨ مارس ٢٠٢٦