رأي

قوات الشرطة السودانية تساند الجيش في إستتباب الأمن :

بقلم /السيد عبدالله

قوات الشرطة السودانية من حيث تاريخ التأسيس للقوات النظامية لجمهورية السودان ، تأتي في المرتبة الثانية مباشرة ،بعد القوات المسلحة السودانية التي تمثل الأولى في الترتيب، ومن ثم قوات جهاز المخابرات العامة وأخرى..

صحيح..!؟أن هنالك فرق بين الأجسام الثلاثة على مستوى الإدارات، المهام الموكل، الصلاحيات،التسليح والملبس وغيرها. إلا إنهم يعملون بإتساق تام وفق الأُطر القانوتية، الصادرة من السلطة القضائية التي تُعَنون وتأمر تلك القوات بتنفيذ القرارت على أرض الواقع.

كما يلتقي مهام القوات المسلحة السودانية والشرطة وجهاز المخابرات العامة وآخر، عند نقطة موحدة دون التمييز بينهم أو التقليل من واجباتهم في حماية الوطن ، المواطن وممتلكاته، معلوماته ومستنداته من الضياع والتلف مع تقليل الضرر حين وقوع الحدث.

من جانب متصل، قوات الشرطة السودانية تعمل تحت إمرة وزارة الداخلية، وتهتم عموما بالأمن الداخلي، وخدمة الشعب عبر منافذ مختلفة مثل إدارة الإعلام والتوجيه،إدارة السجل المدني والجوازات ،إدارة السكة حديد، إدارة الدفاع المدني، إدارة سلطة الطيران المدني، إدارة الخدمات الإجتماعية، إدارة المباحث الجنائية، إدارة مختبر الأدلة الجنائية، إدارة السياحة والآثار، إدارة الحياة البرية، إدارة الجمارك، إدارة الهيئات الدبلوماسية، إدارة الجامعات، إدارة السجون، إدارة تأمين المنشأت الاقتصادية، إدارة الاحتياط المركزي، إدارة الشرطة الأمنية، إدارة النجدة والعمليات، إدارة الإنتربول، إدارة الشئون الهندسية وإدارة الشرطة المجتمعية.

ومن النماذج الفعلية لتعاون قوات الشرطة السودانية مع قوات الشعب المسلحة في حفظ الأمن، ليست فقط في حرب الكرامة الآنية، وإنما ممتدة منذ العام 1965 إلى 1969،حيث عمل القوتان لتهدئة الأوضاع في الأقاليم الجنوبية نتيجة للتمرد الذي نشب وقتذاك.

وبعد إندلاع الحرب، ظلت هذه القوة صامدة باداراتها المختلفة، وتقدم الخدمة للجمهور في احلك الظروف الزمانية والمكانية . وأيضاً، دفعت بكتائب شُرَطية عملت جنباً لجنب مع قوات الشعب المسلحة السودانية والقوات الأخرى حتى تحرير ولاية الخرطوم من دنس التمرد والإرتزاق. وكذلك إحتسبت شهداء شُرطين، سآلين لهم الرحمة والمغفرة ،وجرحى دآعين لهم الشفاء ، وآسرى دآعين لهم الفرج القريب…

ومن المؤسف جدا أن يتفوه بعض الناس، بغياب قوات الشرطة و دورها في فترة الحرب. بل ان إسهاماتها وخدماتها مستمرة منذ قبل الحرب وأثناء الحرب وبعد الحرب… حيا الله جميع منسوبي الشرطة ووفقهم في خدمة البلاد والعباد.