رأي

بلدنا بخيراتا البلد البتشبها ياتا 

نعمات النعيم : تكتب

تخوض بلادى واحدة من أشرس الحروب فى القارة السمراء نعتز بأفريقتنا وبهويتنا .عرب ممزوجة بدم الزنوج الحارة ديل أهلى.نعم انه السودان ياسادة مارد أفريقيا وأسدها تكالبت عليه الأمم للنيل من خيراته وموارده داخل الأرض وخارجها.

نختلف نتشاكس نتصارع حول كثير من القضايا لكن يجمعنا حب الوطن.

نتابع كثير من الاشراقات وبريق الأمل حول عودة الحياة لطبيعتها بالسودان عامة والخرطوم مركز إتخاذ القرار للدولة السودانية دولة المؤسسات التى طال انتظارنا لها نأمل أن تعودة حكومة السودان إلى مقرها بالخرطوم قريبآ . طال أمد الحرب وتفرقت بنا السبل لكن لن ولم تنكسر شوكة إنسان السودان حتمآ سيعود الى داره ووطنه.

يسجل شهر ديسمبر عمومآ كثير من الايام الخالدة فى تاريخ السودان حيث كان اعلان إستقلال السودان من داخل البرلمان فى ١٨ ديسمبر ١٩٥٥ لتكتمل اللوحة بإعلان الإستقلال رسميآ وفعليآ للدولة السودانيةفى الاول من يناير ١٩٥٦م ويكثر الحديث عن دولة ٥٦ وما ادراك مادولة ٥٦ .هو السودان ياسادة بكل مسمياته وتكويناته وثقافاته ولهجاته .تمضى السنوات والعقود من الزمان لتجئ ثورة ديسمبر ٢٠٢٢ لتغير نظام حكم جثم على صدر كل السودانيين لأكثر من ثلاثة عقود من عمر السودان .

نتوقع اليوم أن يوقع فى دفتر حضور الوطن كل سودانى غيور على وطنه ليؤكد قوة وتماسك الصف الوطنى فى بلدى .

أخذت الحرب الكثير من كل شخص سودانى من ماله ودمه وعرضه ولن ينهزم ولن ينخفض صوت الحق بيننا ولن يخبو بريق الأمل بداخلنا.

يحتاج الوطن تكاتف الجميع فالحرب تشكلت وتحورت وتباينت أهدافها لتكشف عن أجندة واطماع للنيل من خيرات السودان وموارده عبر تدمير انسانه بالنزوح واللجوء.

دعونا نضمد جراحنا رغم فظاعة مادمرته الحرب اللعينة.فالسودان اليوم يحتاج لكل فرد منا داخل السودان وخارجه،فالوطن يبنى بعزم الرجال وبسالة الفرسان وتضحيات الشباب وهم خيرة من أنجبت المرأة السودانية .

رغم البعد الطوعى او القسرى عن السودان يظل الوطن فى حدقات العيون.ونقولها بالصوت العالى ( بلدنا بخيراتا البلد البتشبها ياتا؟؟؟؟) ويظل سودانى الجوة وجدانى وبريده.