الإمارات تدعم الإرتزاق مِن على البُعد وتدَّعي السلام في البلدان…

السيد عبدالله _يكتب :
منَ التناقض و المثير للجدل أن نظام حكم دولة الإمارات العربية المتحدة، تَدعم الإرتزاق والإرهاب بالمال والعتاد والأفراد لخلق حالة من الفوضى وعدم الإستقرار الأمني والاقتصادي ليست في جمهورية السودان فحسب، بل تمتد إلى إجراء كبيرة من بلدان العالم… وفي نفس الوقت تأتي دويلة الشر هذه في ثوب القُطر المانح للإغاثة والدعم اللوجستي بصور متعددة.
كما توفد مبعوثيها إلى المحافل الدولية كوسطاء او سفراء النوايا الحسنة، للتحدث عن السلام وتقارب وجهات النظر بين أطراف النزاع في تلكم الدول.
كيف.. ؟! لنظام حُكم آل زايد المساهمة في قضايا الحرية وحقوق الإنسان في العالم، وهي تمارس اشد انواع القمع ضد المعارضين من مواطنيها ، والزج بهم إلى السجون والمعتقلات السرية ، داخل الإمارات أوخارجها بالاراضي اليمنية و التي خصصت للتعذيب والتصفيات، وكذلك بمثابة اللجام المُحكم لمنع لسان الامارتيون الأحرار من التعبير وقول كلمة الحق ضد النظام الملكي الحالي.. وأيضا لم يجني الشعب الإماراتي من حُكامهم إلا السمعة السىيئة التي ارتبطت بدعمهم للإرهاب والتمرد في مشارق الأرض ومغاربها.
علاوة على ذلك، مازالت الإمارات تقيد أفواه الوافدين من الحديث في الأمور العامة.. وتتجلي عدم حرية التعبير حتى في الخطب الدينية، لأداء صلوات الجمعة،حيث تكتب عبر هيئة الأوقاف والشؤون الدينية، ومن ثم توزع إلى كل أئمة المساجد بالبلاد، وبهذا يفتقر الكلمة الي حرية اللفظ.
ومن هذا المنطلق، أن حكومة محمد بن زايد، قطعًا فشلت في تحقيق مبدأ السلام وحقوق الإنسان في فترة حكمها الجاري ، لذلك لجأت إلى تطبيق آلية الحقد والحسد وهو الخراب عليي وعلى أعدائي.
والغريب في المشهد ان دولة الإمارات العربية المتحدة نفسها محتلة وغير مستقلة، حيث معظم سكانها وافدين بنسبة 85%، و15% فقط مواطنين أصليين، وهذه النسبة فرضت واقعا على مفاصل الحكم في الإمارات، حيث معظم منسوبي الجيش والشرطة من دولة الهند، باكستان، فلبين، بنغلاديش والمغرب وآخرى…
مثلما تُنَسب آل زايد بعض الوافدين لخدمتها وحمايتها ، ايضا تشتري المرتزقة لتنفيذ اجندتها اللا أخلاقية في الدول المستقرة اقتصاديا وامنياً والسودان خير مثال….
ولكن قد أخطأت الإمارات في تقديراتها السياسية والعسكرية تجاه السودان على خلفية تورطها بدعم مليشيا الدعم السريع الإرهابية…
وعلمت جيدا ان للسودان جيش وطني و قومي يحمل منسوبيها وثائق سودانية أماً وأباً، كما لايرهبهم كيد الأعداء ولا تآمر الأشرار.