رأي

الفاشر تحرك بركة الساكن

نعمات النعيم : تكتب
تظل فاشر السلطان ،شنب الأسد .أرض الأبطال والحرائر من نساء بلادى صامدة قوية رغم ماأصابها من دمار وهلاك فى كل شئ لم يسلم حتى الحجر والشجر من أهوال الحرب وفظائع التمرد .
ولعل مايحدث الآن فى الفاشر لعمري هو الدرس الذى لم نتلقاه فى مدارسنا ولا جامعاتنا فالفاشر ارض الخيرات وكنوز باطن وخارج الأرض( ماجعلها مستهدفة من كل حتى من يمارس الحرب بالوكالة والنيل من موارد السودان) .درس جعل العالم بأثره ينتبه لمايحدث فى السودان بعض من شعوب ودول العالم أبدت قلقها وادانت وشجبت واظهرت تعاطفآ مع شعب السودان .بعض الشعوب مغلوبة على أمرها وخائفة وجلة من جبروت حكامها لم تقل شيئآ حتى من باب المجاملة لإنسان السودان الذى ساهم ومازال فى بناء وتطوير دولهم لكنها الحرب ياسادة تشق الصف وتتابين فيها المواقف.
معركة الفاشر لم تنتهى بعد لكنها وحدت وجدان الشعب السودان داخل وخارج الوطن ( الا من أبى وكابر وتغطرس على وطنه وهؤلاء لا عهد ولا وطنية تجمعهم بالسودان).
ضجت الاسافير فى مشارق الأرض ومغاربها بحملات الادانة والدعم والتأييد لإنسان دارفور وأهل الفاشر الصمود .