رأي

حكومة الأمل والعدل

نعمات النعيم:
تشغلنا كثير جدآ قضايا الراهن .نحزن حينآ نغضب نختلف فى الرأى نتشاكس نتعارك ولكن يجمعنا حب الوطن السودان (ماقد كان وماسيكون بإذن الله ) . نتفاءل فى كثير من الأحايين بأن القادم أجمل.
نتفاءل حينما يخبو لهيب نيران الحرب اللعينة .نتفاءل حينما نجتمع على قلب رجل واحد هو الوطن فى دولة المؤسسات.
تكوين حكومة مدنية تقود دفة الحكم يرفع درجة تفاؤلنا.ولعل تسمية بعض الوزارات رغم بطء عملية الإختيار والاختبار إلا اننا ننظر بعين المراقب لمجريات الأحداث أمامنا والتدقيق فى إختيار وزراء حكومة الأمل والتى أعلنها رئيس الوزراء مؤخرآ هو الفيصل لا نقبل المحاصصات والترضيات .كان الوعد بأن تكون الكفاءة والوطنية واحدة من أبرز شروط الاختيار نتمنى ان يصدق القول والفعل.
تعلو الأصوات هنا وهناك ويدور الحديث فى المجالس وعلى الأسافير تساءل البعض عن مسيرة بعض الوزراء الذين تمت تسميتهم الأكاديمية وخبراتهم العملية وانتماءاتهم السياسية الايدلوجية والفكرية .قد نختلف حول هذه التسمية والاختيار وربما يكون الإتفاق طالما يحمل هؤلاء الجنسية السودانية وهم الوطن السودان من قبل.
دعوتنا لحكومة الأمل أن تجعل من هذا الاسم حقيقة يعيشها كل مواطن داخل السودان أو خارجه مهاجرآ فى بلاد الله.
ودعوتنا لوزارة العدل عبر قائد سفينتها الدكتور عبدالله محمد درف ( إبن الشرق) ان يكون عادلآ فى تطبيق القوانين وتفعليها فالسودان يحتاج لقوانين عادله ورادعه لكثير من القضايا الشائكة والتفلتات الأمنية خاصة فى ظل الحرب اللعينة .
أشار وزير العدل فى حوارات صحفية سابقه معه كان حينها يترأس لجنة الأمن و التشريعات بالمجلس التشريعى ولاية كسلا بشرق السودان تناول بقوة ومشددآ على أهمية تفعيل القوانين وعلاقة المركز بالولايات .اليوم هو على أعلى الهرم العدلي ننتظر منه أن يجعل حديثه واقعآ ملموسآ .
.نتوقع ان تكون حكومة الأمل والعدل هى المنصفة لكل مظلوم انتقصت وانتزعت حقوقه بغير وجه حق.
ننتظر إكتمال كابينة قيادة حكومة الأمل وعودة كل نازحى ولاجئ بلادى إلى الوطن والديار لإعادة بناء وإعمار سودانى (الجوه وجدانى وبريدو).