التغيير الإيجابي يبدأ من هنا

نعمات النعيم : تكتب
نتجاذب أطراف الحديث داخل الأسرة فى أمور شتى كذلك مع زملاء المهنة وبالضرورة محور حديثنا ( قضايا الراهن والواقع السودانى) تتابين المواضيع وتختلف المفردات بين التفاؤل حينا والتشاؤم فى أحايين أخرى .نحاول جاهدين تخطى عبارات الحرب وماخلفته فى دواخلنا علنا ننأى بأنفسنا قليلآ من مفردات الحرب حيث القتل والدمار إلى آفاق السلم الرحبة وإعادة البناء والإعمار.
ولعل وجودنا فى كثير من المجموعات المهنية والإجتماعية يتيح لنا الفرصة لندلو بدلونا فى حديث لعلنا نخرج منه بالمفيد. يجتمع داخل هذه المجموعات الكثير الخبرات والكفاءات وأهل العلم والرأي مايجعلنا نظن خيرآ فى ان القادم أجمل ،فحديثنا ينصب فى العمل بجد لأجل التغيير فالدعوة للشباب ان ينهضوا بالسودان الوطن الذى يسع الجميع. كذلك قيادات المرأة بكل مسمياتها وكيانها المهنية وغيرها ان يساهمن فى التغيير والذى نحسبه يبدأ من داخل الأسرة نواة المجتمع . فالمرأة لها دور فاعل فى إعادة تأهيل وبناء الأسرة بعد آثار الحرب المدمرة.
كذلك نساء بلادى قادرات على تشجيع العودة الطوعية (الواعية ) فالمهاجر لا تكون وطنآ بديلآ للسودان. نحتاج أن يعود (كل طائر مرتحل عبر البحر حملته أشواقى الدفينة) للمساهمة فى إعادة البناء وإحداث التغيير الإيجابى فى مجتمعنا السودانى الذى كنا ومازلنا نفخر به بين الأمم.
دعوتنا للشباب ان عودوا لوطن العزة والكرامة وساهموا فى العمل الطوعي والعون الذاتي وعمل مشاريع عمل جماعية تنهض بالشباب اولآ والمجتمع ثانيآ .كونوا سواعد البناء لا الهدم . حاربوا الشائعات الهدامة ولكم فى وسائل التواصل الإجتماعى مساحة حرة لابد من الاستغلال الأمثل لها وتوظيفها لعكس الصورة الحقيقية عن السودان وموارده البشرية قبل الطبيعية.
دعوتنا للتغيير الإيجابى من أنفسنا من داخل كل فرد فينا أينما كان . السودان وطن يسع الجميع والسودان يعلو فوق الهامات.
دعوتنا أيضآ ان نجعل قوتنا فى تنوعنا نخاطب بعضنا بعضآ بكل لهجاتنا السودانية فى كل بقاع السودان . نتعاهد أنت وأنا وكل أبناء وبنات السودان على إعادة بناء السودان وأن نحمل إسمه عاليآ وأن نكون سفراء بلادنا فى مشارق الأرض ومغاربها.
دعونا نترك اختلافاتنا جانبآ حتى نعبر بالسودان الي بر الأمان .
دعونا نبدأ بالتغير. مشوار الميل يبدأ بخطوة فلتكن أولى خطواتنا فى الإتجاه الصحيح. سودانى الجوه وجدانى وبريدو .