دبايوا إيتانينا….شرق السودان ألف تحيه

نعمات النعيم: تكتب
تتواتر الأخبار متسارعة عن إنفجارات هنا وهناك فى بلادى بسبب المسيرات المجنونة لترفع من معدل الخوف وتنشر الرعب وسط المواطنين العزل و الأبرياء .
مايحدث الآن من إستهداف للمرافق الحيوية بالسودان هو مؤشر واضح ودليل قطعى أن من يدير الحرب على السودان أخطأ الهدف نعم أصبح يتخبط فى عدةاتجاهات لتصويب نيرانه على السودان ومرافقه الحيوية وموارده الغنية والمتجدده.
استهدفت المسيرات المجنونة شعب عاقل تختلف قبائله ولهجاته وسحناته ومناخاته لكن يجمعه حب الوطن ولعل الثورة الحقيقية والفعلية على ارض الواقع بالسودان كذلك على مواقع التواصل الإجتماعى تؤكد مانقول ومانرمى إليه.
يظل السودان دولة عصية على الجميع .نعم تجاوزت الحرب اللعينة العامين ولكن يظل صمودنا وثباتنا كصمود وشموخ جبال البحر الأحمر وجبل مره وجبل البركل وجبال التاكا وجبال الأماتونج.
يظل نضال وكفاح شعبى مستمرآ تتقدمه مكوناته العسكرية والنظامية بدعم من المكونات الاجتماعية المجتمعية فى كل شبر من بلادى الحبيبة.
إذا سألوك يومآ من أنت ؟ قف شامخآ مرفوع وقل أنا سودانى وكفى.يعرف كل العالم ماهو السودان ومن هم أهل السودان .
ساهم السودان فى كل حركات التحرر من المستعمر فى أفريقيا وساهم فى تأسيس دول فى الإقليم تناصب الآن السودان العداء.
لانبكى ونتباكى على الماضى التليد لكن فقط من باب الذكرى.والذكرى تنفع المؤمنين.
نتحدث كثيرآ فى منابرنا وفى تواصلنا وعبر منصاتنا عن الدور الكبير للمواطن فى تمسكه بهويته وحبه للوطن .
دعوتنا أن نتمسك بسوداننا قويآ صامدآ شامخآ بين الشعوب. وأن نرفع قضايانا لمحكمة عدل السماء.عدالة الله فوق الجميع.
دعوتنا أن نجعل من تنوعنا قوة لوحدتنا.
لم يكن الجرح مؤلمآ فى شرق السودان فقط فمازالت دارفور تنزف وغيرها من بقية أراضي السودان الطيبة.نحن نقف عند بعض المحطات ولكن السودان (وطننا بإسمك كتبنا ورطنا) كتبنا بكل اللغات نخاطب المجتمع الدولى ونعرف العالم بوطننا السودان ( سودانى جوه وجدانى وبريده).