رأي

خادم الشعب السودانى

نعمات النعيم :تكتب

يدخل السودان مرحلةجديدة بنهاية الحرب اللعينة والتى تخطت عامها الثانى بحسابات الزمن وتجاوزت اعمار كل سودانى وطنى غيور على البلد.
رغم مرارات الحرب اللعينة والتى دمرت البنى التحية وجعلت ملايين المواطنيين بين نازح ولاجئ فى مشارق الأرض ومغاربها ( كتبنا ومازلنا نحكى عن معاناة رحلة النزوح واللجوء) ومادفعه أبناء وطنى من اثمان باهظة فى النفس والولد والبلد.
وصول رئيس وزراء السودان وهو مانعلم تمامآ بأنه خادم شعبه ( لا أظن هناك من يختلف معى حول المسمي) .نعم خادم لوطنه وشعبه وكل انسان فيه.ولعل سجدة رئيس وزراء السودان الجديد لحظة وصوله ارض الوطن كانت لها دلالات ومعانى كثيرة ( فسرها بعض منا على حسب هواه) لكنه السجود لله وهو يعلم النوايا لا نحن بنو البشر، نعتقد ان البداية تكون بالشكر والحمد لله من قبل ومن بعد.

نتحدث كثيرآ ونتاول فى طرحنا وتناولنا لقضايا الوطن قيام دولة المؤسسات فى السودان حتى نحاسب المؤسسة لا الأفراد.دعونا نعمل على بناء دولة القانون وسيادته حتى نحاسب من أخطأ وسيخطئ فى حق الشعب السودانى .
دعونا نعترف بأن رئيس مجلس الوزراء واعضاء مجلسه المؤقر وانت وانا ونحن جميعنا خدام هذا الشعب( كل من موقعه) شعب صبر ومازال يواصل فى تحمل التغيير وتغلبات الحكومات منذ الاستقلال لأكثر من ستة عقود من الزمان وحتى يومنا هذا.
دعونا نتفق على مهمة خادم الشعب ( نتفق أو نختلف حوله) وهذا شئ طبيعى لا يوجد شخص يجمع عليه أهل السودان ،فقط نتفق حول ونجتمع على حب الوطن وبناء وإعمار هذا الوطن.
تذهب الحكومات بكل مكوناتها مدنية كانت أم عسكرية ويبقى إنسان السودان.نحن لا نمجد الاشخاص ولا الحكومات جميعهم ذاهبون ويبقى سودانى الجوه وجدانى وبريده.