السيد عبدالله _يكتب :

السيد عبدالله _يكتب :
الأحد _11مايو 2025
◾معظم المحلات التجارية بسوق(6) الحاج يوسف،أكملت عمليات الصيانة والترميم ، وفتحت أبوابها لإستقبال الزبائن. كما عادت حركة التجارة بالسوق إلى طبيعتها بصورة أسرع، مقارنة بالأسواق المتضررة على مستوى ولاية الخرطوم.
📌إفتراش البضائع والعرض فوق الزلط الرئيسي لمدخل السوق من إتجاه لفة(2)، ظاهرة غير حضارية وتتسبب فى تكدس المركبات وإغلاق الطرق، بالإضافة إلى ذلك تعرض صحة الإنسان لمخاطر التلوث البيئي.
📌الفوضىى المرورية للعربات والركشات عند( تقاطع) المجمع يتطلب لإعادة النظر،لإنسياب الحركة ومنع الإزدحام، لاسيما الفترة المسائية.
◾عبور السيارات والمركبات الأخرى، بشكل سلس وعادي عبر (كبري) المنشية إلى السوق المركزي الخرطوم والميناء البري.
📌مازالت آثار الخراب تحيط بالمقار التجارية بالسوق المركزي، مع مشاهدة ظاهرة سوق دقلو لبيع الإسبيرات وقطع الغيار أمام مرئ وسمع الجميع، بالتحديد وانت نازل من النفخ ومتجه جنوبا إلى محطة الصهريج.
📌 يستحسن وضع خارطة جديدة قبل إستئناف الأعمال التجارية بالسوق المركزي، و الإسراع في إزالة الظواهر السالبة.
◾مناظر شارع أفريقيا (المطار)والنيل، بعد النظافة تسر البال، وترد الأمل…وتسوق تلك الأشجار التي على الرصيف الى أروع الذكريات والأحداث.
📌 لكن من أجل المحافظة على نظافة البلد، ينبغي توزيع سلة المهملات على امتداد الطرقات، مع سن قوانين رادعة لكل من يخالف الأنظمة واللوائح الخاصة بحماية البيئة.