رأي

كن سفيرآ لبلدك نرفع لك القبعات

نعمات النعيم : تكتب

نفخر ونعتز بسودانيتنا وبوطننا السودان الذى أعطانا ومافتأ يجزل العطاء رقم الأزمات والصراعات يظل السودان فى حدقات العيون. ستنتهي الحرب اللعينة يومآ ما وترجع كل الطيور المهاجرة للمساهمة فى إعادة البناء والإعمار .سيعود بإذن الله الواحد الأحد كل من ترك داره نازحآ ولاجئآ لعامين أو أقل بقليل.
تفرق الكثيرون من أهل بلادى فى مشارق الأرض ومغاربها.لم يكن توزيعآ جغرافيآ مدروسآ لكنها الحرب ياقوم شردت وقتلت وهجرت.
نكتب ويتواصل طرقنا على ذات القضايا فى الشأن السودانى.ونحن نجوب أرض الله الواسعة بحكم المهنة والانتماء لقبيلة الإعلام السودانى نحمل هموم وطن جريح. نتحدث هنا وهناك داخل السودان وخارجه حتى فى أقاصى الدنيا مع الأهل والمعارف وكل من تربطنا به علاقة الإحترام والتقدير.
نتواصل عبر منصات التواصل الإجتماعى ومجموعاته بمختلف مسمياتها المهنية التخصصية والإجتماعية والعائلية وكذلك المجموعات النسوية بكل مقامات النساء ومناصبهن وانتماءاتهن.
جمعتنى إحدى هذه المجموعات ( فى مجال أحسبه إضافة لمسيرتى الاعلامية) .نتجاذب اطراف الحديث نحكى عن عملنا ونشاطنا النسوى هذا ليقودنا الحديث لتناول قضايا بلادنا وكان دورى لأحكى عن (سودانى الجوه وجدانى وبريده) .أحكى عن النيل عن الصحراء عن الجبال والغابات عن مواردنا الغنية المتجددة والمتنوعة وقبلها عن إنسان السودان.
يجهل كثير من الناس ( أتحدث عن بعض النساء فى دول صديقة وشقيقة للسودان) الكثير عن وطنى .
فرقت وأبعدت السياسية والعلاقات المضطربة صعودآ وهبوطآ شعوب بعض الدول عن بعضها البعض.
دعوتنا أن نكون سفراء بلادنا نعرف العالم وشعوبه بالسودان الذى خاض حرب شرسه جدآ لكن تجاوز أصعب مراحلها بعون الله ورجال السودان .الأقوياء البواسل.
تتواصل دعوتنا لكل الطيور المهاجرة أن آجعلوا السودان فى حدقات العيون تحدثوا عن السودان ( الذى يشبهنا فى تنوعنا واختلافتنا الايدلوجيه الفكرية ومكوناتنا الإجتماعية ولهجاتنا خاطبوا العالم بكل لغاته .
نختلف نتشاكس نتعارك نتصارع لكن يجمعنا حب الوطن .تجمعنا هويتنا ووطنيتنا .
دعوتنا أن نجعل وحدتنا فى تنوعنا وسمار لوننا وسحناتنا ولهجاتنا وتلاوة القرآن فى خلاويينا . فى أشعارنا وترانيمنا فى تعايشنا وتسامحنا الدينى . فى تراثنا شرقآ وغربآ شمالآ وجنوبآ.
كن أخى وأختى وكل سودانى وطنى غيور على السودان سفيرآ لبلدك ونحن نرفع لك القبعات إحترامآ وإجلالآ ومهابة.