(توقفواعن الحكم على الكتب من غلافها.)

بريق أمل ولكن..!!!
🖋 كتبت: مني الإحيمر:
الكثير منا يحكمون علي الآخرين من مظاهرهم أو إنتمائاتهم الفكريةاو العقائدية، البشر ليسوا كثمار الفاكهة أو الخضروات إن كانت نضرة فهي ناضجة وطازجة ،حتى نحكم عليهم من خلال مظهرهم كان رثاً أو مهندم دون معرفة الظروف المحيطة خاصة في وطننا السودان ولكن..؟؟!!
قد تجد الطبيب والمهندس والأستاذ بسبب ضيق العيش يمتهنون حرف ومهن أخرى تعينهم على توفير عيش كريم لزويهم أحياناً تمر بجانبهم ولا تعلم مابداخل شخوصهم تحكم عليهم من مظهرهم ولكن عندما تتجاذب معهم أطراف الحديث تتفاجأ بشخص آخر يطل عليك من نافذة ضيقة يخبرك بأنك مخطئ لان الصورة التي رسمتها في مخيلتك يجب عليك إعادة رسمها وتغيير ملامحها يجب أن نتوقف عن إصدار تلك الأحكام الظالمة ونعطي كل زي حق حقه اما ان نقترب ونتحقق اولا أحكام على الناس فكونوا قضاة على أنفسكم وتحروا الصدق حتى لاتظلموا وتصيبوا قوماً بجهاله وتصبحوا على مافعلتم نادمين، والبعض الآخر وبمجرد أن إختلفت معهم في رأي أو وجهه نظر فأنت أبغض إليهم من يهود المدينة ، يجب أن يكون الإحترام متبادل لان الإختلاف في وجهات النظر لايفسد للود قضية، كما نذكر دائماً لكن يجب تطبيقها على أرض الواقع لنحفظ حبل الود وننشر عليه إحترامنا لبعضنا البعض، ونسمو بمجتمعنا المتنوع ثقافياً ونعمل على رتق نسيجنا الإجتماعي المتأكل وان نتقبل بعضنا البعض بإختلاف السحنات والبيئة المناخية في وطن واحد. يجب أن نستفيد من هذا التنوع حتى نصل لخيط متجانس نصبو به إلى العالمية ونكون ضمن صفوة الأمم ولكن..؟؟!!
يجب أن نعي الدرس فالحرب إمتحان عظيم وحد كل شعبنا في وجه العدو المتمرد الغاشم الذي قصد تدمير الوطن والمواطن، لابد من الحفاظ على هذه الوحدة وتكون قاعدة تنطلق منها نهضة التعمير،وحتى تلتئم جروح البلاد لابد من قطع رؤوس المفتنين،وزارعي الفتن،ودعاة القبلية والعنصرية وجعل السودان هي الهوية ،لان اُس مشاكل البلاد هي إثارة النعرات القبلية،على الدولة وضع حد في المعاملات التى تشترط فيها وجود القبيلة فهي اعتقد لا تدعم شي كثير الأهمية دون أن تزيد من صراعات وحسابات بين الناس وتساهم في تأجيج المشاكل ،فهي كانت لعبة سياسيين لمصالحهم الوطن لا تستفيد منها شي ولكن..؟؟!!
لدينا موارد ضخمة وعقول نيره ومساحات شاسعة وتربة خصبة وهذا يكفي لضخ إقتصاد البلاد، وهءه النهضة تكون جسراً للعبور إلى بر الأمان ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب ،وعلينا ان نبتعد عن المحاباه وأن تكون المصلحة العامة فوق المصالح الشخصية ،وهذا هو الوقت لإفساح المجال للشباب في دولاب العمل العام حتي يسير بخفة ورشاقه وأفكار جديدة وإكتساب الخبرات في سن مبكرةوالإستفادة من الخبرات الموجودة حتى لانصنع فجوات كبيرة بين المدراء ونوابهم ،وفتح مراكز التدريب والتأهيل للارتقاء بالسلم الوظيفي مما ينعكس إيجابا على المظهر العام ويحدث تطوراُ ملحوظاً في البلاد ولكن..؟؟!!
معاً نحو سودان مشرق يسع الجميع هذه الأرض لنا فليعش سوداننا علماً يرفرف بين الأمم عزيزاً مكرم.
الجمعة الموافق ٤ابريل ٢٠٢٥م
Email:monanon2@gmail.com