رأي

محلية شرق النيل

بقلم /السيد عبدالله

◾تُصنف محلية شرق النيل من إحدى محليات ولاية الخرطوم السبع (الخرطوم، بحرى، أمدرمان،كرري، أمبدة، جبل أولياء). وتقع جغرافياً، شمال شرق العاصمة السودانية الخرطوم ، حيث تحدها من الجنوب، الأجزاء الشمالية لولاية الجزيرة ، ومن الشرق أطراف ولايتي كسلا و القضارف، ومن الشمال الشرقي ولاية نهر النيل، ومن الشمال الغربي مناطق من محلية بحرى.
◾ تُقسم محلية شرق النيل الي وحدات إدارية وهي : الحاج يوسف، العيلفون، وادي سوبا، أبودليق،ود أبوصالح، العسيلات، أم ضوا بأن، وشرق النيل .
◾وتعتبر سوق حلة كوكو، وسوق( ٦) الحاج يوسف من أشهر أسواقها.
◾توجد بها مزارع للدواجن والأبقار، و مصانع لمشتقات الألبان بمنطقة حلة كوكو.بالإضافة إلى، مشاريع السليت الزراعية، وحظائر دواجن ميكو على امتداد منطقتي عد بابكر والعسيلات.
◾والجدير بالذكر، أن ضاحية شرق النيل، مناطقها مكشوفة، ومأهولة بالمواطنين، معظمهم صمدوا في منازلهم طيلة فترة الحرب. كما لاتوجد بها مواقع عسكرية كثيرة، ماعدا التي في مناطق العيلفون، حي النصر، وحي البركة. وبالرغم من ذلك، دخلها أوباش الدعم السريع الإرهابية وعاثوا فيها فسادا وظلماً على الأفراد والممتلكات والوثائق.
◾إستغلت مليشيات آل دقلو الفجرة ، تلك الكثافة السكانية،واتخذتها كدروع بشرية لحمايتها من هجوم القوات المسلحة السودانية الفتاكة حينذاك.
◾لذلك تمركزت مقرات قيادة الدعم السريع المتمردة في منطقة ال 13، والفيحاء وحي الهدى ومناطق أخرى..
◾ أجري قائد قوات الدعم السريع المتمردة، (البعاتي) حميدتي، حملات ترويجية لافراز سمومه السرطانية، وبسط نواياه النتنه ، في منطقة الحاج يوسف الوحدة، وأرياف شرق النيل الأخرى في الفترات التي سبقت اندلاع التمرد …ومن خلالها قابل أنصاره من عشيرته ودون ذلك …ولكن كل هذه المحاولات الخبيثة ذهبت على مهب الرياح دون جدوى…
◾وبحول الله وقوته، حررت القوات المسلحة السودانية منطقة شرق النيل، من دنس مليشيا آل دقلو الخونة، و إعلانها بنهاية مرحلة تواجد المرتزقة، وبداية مرحلة الإعمار والبناء. وعليه تعافت المنطقة وأصبحت الأنشطة تعود كما كانت في السابق رويدا رويدا…

جيش واحد… شعب واحد… وطن واحد