(المتعاونين) .. في قالب.. المسئولية الجنائية والقانون.. لضمان مجتمع معافي بعد الحرب…

السيد عبدالله_ يكتب :
ظنت القوات المسلحة السودانية في بادئ الأمر ،خيراً في قوات الدعم السريع حينذاك.. وإستشعرت فيهم بصيص أمل لتوحيد الصف الوطني والنهوض بالبلاد عاليا بين الأمم.
إلا أن مليشيا آل دقلو الإرهابية، تمردت على الجيش والشعب على حد سواء ، وأبت الوفاء لأهل العطاء، فأظهرت نفاقها وأثبتت مدى خبث نواياها فإختارت سمة الغدر والخيانة،وإستجابت لإملاءات كفلائها بالخارج وعملائها بالداخل ، الهادف الي هَدم السودان حكومة وشعبا واقتصادا.
ولكن هيهات… هيهات..هيهات تصدت لهم قواتنا الباسلة بكل شجاعة وتضحية فامتصوا صدمة المؤامرة الأولى بمقر القيادة العامة للجيش السوداني..
وفي فراغ تلك المسافات ، إنقسم شرائح المجتمع السوداني بكافة توجهاتهم ، وتباين منطاقهم الجغرافية، وتعدد قبائلهم الإثنية الي مؤيد ومعارض و محايد وهنالك من يقف صامتاً على الرصيف…
فهنيئا للذين إلتفوا حول الجيش السوداني القومي، إلى أن تذوقوا طعم فرحة النصر بعد صبر طويل و إحتساب كثير… وبشري للذين ينتظرون التحرير وقدوم بواسل الجيش الي أماكنهم.
وأسفاً على (المتعاونين) الذين تعاونوا(قولاً وفعلاً)، ذاتا تأثير في سير العمليات الحربية لصالح مليشيات آل دقلو الإرهابية…
هنا تكمن معنى (المسئولية الجنائية)… التي تنص على:” تحمل أي شخص، حي واعي، إرتكب او شارك في فعل جريمة ما،على الإجراءات القانونية الواقعة عليه”.
وحتى لا تثار الفتنة مجددا، او يحدث شرخا إجتماعيا آخر، لاسيما، في المناطق التي سيطرت عليها القوات المسلحة السودانية مؤخرا ، ينبغي على المواطنين فى تلك البقاع إستخدام العقلانية والحكمة. كما أيضا الرجوع الي الجهات الأمنية( المختصة) التي تعطي كل ذي حق حقه، وتأخذ كل (متهم) الى العدالة القانونية بمهنية عالية….
وبهذا نضمن مجتمع معافى بعد الحرب، بلا تصفيات شخصية ولا اتهامات كيدية.
جيش واحد.. شعب واحد… وطن واحد