الجيش يحرر منطقة شرق النيل (قنقر)… وهلاك مليشيا آل دقلو الإرهابية(دنيا زايلي) :

بقلم /السيد عبدالله
َ
أبلت القوات المسلحة السودانية، والقوات النظامية الأخرى، والقوات المساندة لها،في الأيام السابقة، بلاءا حسناً، في دك أوكار مليشيا آل دقلو الإرهابية وزلزلة قواعدها على إمتداد مناطق محلية شرق النيل (ولاية الخرطوم).
حيث قادت تلكم العمليات النوعية الناجحة، التي قامت بها قوات الجيش السوداني ، إلى إنهيار كلي لقيادات وأفراد آل دقلو الأوباش.. وإفشال محاولات عِريد (هروب) يائسة عبر جسر المنشية، باحترافية كوادر المسيرات الذين كانوا لهم بالمرصاد(دنيا زايلي).
وتجسدت صور التحرير في أبهى ملامحها البطولية عند إلتقاء جميع القوات المكلفة بتطهير شرق النيل في (دوار) مستشفى شرق النيل… ورفع أحوالها العملياتية لقائدها، قائد منطقة الكدرو العسكرية ، سعادة اللواء ركن /النعمان علي، بنجاح المهمة عنوة واقتدارا ، وملاحقة الجيوب، وبسط سيادة الدولة،في كافة مداخل ووسط (محلية شرق النيل).
وفي المقابل… أتطرق الي تصريح مسيلمة الكذاب المعاصر، والعميل الإعلامي لمليشيا الدعم السريع، الباشا طبيق قائلاً:(أن قواتهم إنسحبت من شرق النيل.. ).
ربما أن الباشا طبيق وزمرته، بحسب فهمهم المتواضع، يفسرون” الهروب” او كما يطيب لهم قول (العريد) …” بالإنسحاب”. لذلك، نلاحظ شيوع إستخدام هذه الكلمة لدي إعلامي التمرد على اي منطقة يسيطر عليه الجيش “بالإنسحاب”.
اذاً، ماذا يجب أن نقول يا (الباشا طبيق) ، عندما دخل قوات النخبة الأولى_بجهاز الأمن إلى منزلك، بمنطقة مرابيع الشريف، ضاحية شرق النيل..وللإسف لم يجدوك!!
فهلا! ينبغي لنا ان نقول مثل هذا الفعل (بالإنسحاب) أم (العريد)…
على اي حال، اكتفي بقول :(أن عقول الشعب السودان، أكبر مما يظنه إعلامي آل دقلو الخونة
.. ومثل هذه الاكاذيب لايصدقه الصغير قبل الكبير، والمجنون قبل الصحيح).
وما أجمل! ان نقول بلغة وصيحات الجيش الحماسية (عيال عوين جروا).
وبفضل الله، ومن ثم ثبات الأبطال_ شرق النيل_ حرة_خالية من الجاهزية والاشاوش كما (يتوهمون) .
وقريبا! ولاية الخرطوم ومدن السودان الأخرى، بلا جنجويد ومرتزقة.
جيش واحد _شعب واحد _وطن واحد