(مدني) ضربة موجعة في خاصرة الدعم السريع

بريق أمل ولكن..!!!
🖋 كتبت : مني الإحيمر
الفرحه العامرة التي ظهرت في وجوه المواطنين السودانيين باستعادة مدينة مدني ودخول الجيش اليها، تعتبر طعنة في خاصره مليشيا الدعم السريع المتمرده ،التي مارست أبشع أنواع الإنتهاكات الغير إنسانية في هذه الحرب خاصه مواطني الجزيره وولايات ودارفور، إستبسل فيها الجيش السوداني تحقيقاً للانتصار المشهود، في هذه المعارك التي امتدت لزمن طويل لإستعادة مدينه ود مدني، التي عانت اشد المعاناه من كل انواع الانتهاكات من قتل وتعذيب والتجويع داخل السجون وإعتقالات وأسر واغتصاب وهتك للأعراض، لم يحدث في السودان من قبل ولم يستشعر الإنسان أنه لم تحترم آدميته في وطنه العزيز السودان الا بعد إندلاع الحرب، هذه المعارك التي دارت في ولاية الجزيره وشربت الأرض دماء الشهداء من القوات المسلحة ومن المدنيين الذين ناضلوا من أجل إستعادة الارض والوطن وماتوا دفاعاً عنها والعرض لابد أن تكلل بالإنتصارات.
اظهرت فديوهات لحالات الاسرى والمعتقلين عندما دخل الجيش السوداني الى مدينه ودمدني، الجميع شاهد حالات يرثى لها واوضاع مأساوية جدا عاشها هؤلاء المدنيين وبعض من أسرى الجيش، وهذا يؤكد العداوة التى تنتهجها المليشيا ضد المواطنين ويؤكد أعمالهم وافعالهم التى يجب ان تجرم بها دولياً ولكن…؟؟!!
نحن نستبشر عبر هذه الانتصارات للقوات المسلحة ،وندعمهم بقوه وشده ونأمل ان تتوالى الإنتصارات في كل مناطق السودان، في الفاشر ونيالا والجنينه والخرطوم وام درمان ، الجيش السوداني استبسل في هذه المعارك لإستعادة مدني التى تأزت كثيراً وتعتبر هذه الإنتصارات هي طعنة في خاصره الدعم السريع وربما تعني نهاية المطاف والتطواف من الخرطوم الى بقية الولايات ،المليشيا الآن املهم في الخروج من حاله اليأس الذي يعيشونه بسبب الهزيمة ويحاولون طعن الجيش في مناطق أخرى باستهداف المواطنيين هنالك تخبط في تصريحات قياداتها ،وعدم إتفاق فيما بينهم وفقدانها لعدد من القيادات وهي نقطة ضعفها الان ،وتحاول الصمود في وجه القوات المسلحه والمشتركه والقوات النظاميه الأخرى وانا اعتقد ان هذه الإنتصارات هي طعنه مؤلمة وموجعة لقوات الدعم السريع المتمردة لأنها كانت تتقوى بولاية الجزيرة، كانت تجعل من القرى لهوها وتستمتع بمعاقبة مواطنينها وهي التى كانت تدعي الديمقراطية زيفاً ولكن..؟؟!!
المستندات التى وجدت لعشرات المواطنين الذين لقو حتفهم بسبب سوء المعاملة الغير إنسانية في سجون مليشيا الدعم السريع المتمردة وما تسمي نفسها الحكومة المدنية كفيل بادانتها دولياً وفرض عقوبات ومحاكمات ،ولا مفر من ذلك لانها وجهت حربها للمواطن الأعزل وتحاول توريط الجيش في بعض الإنتهاكات التى تنتهكها هي وتوثق لها بنفسها، وهذا هو الغباء المركب لقولهم خلاف ما يفعلون ويبطنون من حقد وقل للمواطن، لذا دخول الجيش مدني هي بداية نهاية مليشيا ال دقلو وهي تلفظ أنفاسها، لن تكون متماسكة ولن تتفق ولن تقوم لها قائمة ولن تنفذ خطتها، ولن تجد رحمة من الله ولا المواطن والجيش، ستلاحقهم اللعنات وستوجه لهم الضربات الموجعة والمفجعة،
ما يجعل هذا الحال حقيقة نشهدها ونشاهدها هو ان بعض من قادات وقيادات وداعمي المليشيا قد تنصلوا من مسؤلياتهم تجاه الدعم السريع وتنكروا وانكروا أنهم جذء من منظومة كانت ترتب وتخطط للإستيلاء على كرسي الحكم وقيادة الدولة باسم ال دقلو، تنكروا للجنة التى أصبحت جحيم نارها لا تنطفئ ولن تنطفئ الا بزوال المليشيا ولكن..؟؟!!
الخميس ٦/ ١/ ٢٠٢٥م
Email : monanon2@gmail.com