رأي

مليشيا آل دقلو الإرهابية على و شك الزوال

السيد عبدالله ✍️✍️

يلاحظ من خلال القراءة الأولية للمشهد الآن ، أن مليشيا آل دقلو ، عليهم لعنة الله تترا، على وشك الزوال، وسوف يتلاشي تواجدهم من السودان تماماً بإذنه تعالي .

فقد ضاق بهم الخناق، وأُغلقت أمامهم الطرق ، و قُطعت لهم جسر الإمداد اللوجستي على المستويين المحلي و الدولي.

وفي نفس الصدد، ضَل قادة ومستشاري المليشيا المرتزقة، رُشدهم وبوصلتهم ، فصاروا يتخبطون في إتخاذ القرارات يمنةً ويسرى، مما إنعكس ذلك في ضُعف الأداء القتالي لدي جنودهم (المأجورين) في مسرح الحرب.

حيث كُسرت شوكتهم، وأُلحقت بهم الهزائم النكراء تلو الأخرى، معنوياً ومادياً في كافة المحاور بالبلاد.

ومما زاد الأمر تأزماً، وفقدان الثقة والولاء بينهم ، الإنضمام الأخير لبعض قيادات ومستشاري المليشيا الي حضن الوطن والحكومة الشرعية.

ونتيجة لذلك، لجأ متمردي مليشيا آل دقلو، الي سياسية الإنتقام العرقي و القَبلي في مناطق وسط وشرق الجزيرة.

حيث مارسوا أبشع أنواع الإنتهاكات والجرائم ضد الإنسانية، و المحرمة دوليا ً، من قتلٍ جماعي،و إغتصاب،و نهب مسلح، و تسمم غذائي ومائي، وتهجير قسري لمئات من المواطنين من قراهم.

وهذه الأفعال ليست بجديد على هؤلاء القتلة الفجرة ، بل امتداداً لجرائهم السابقة قبل وبعد أحداث 15_ابريل 2023 ، في مناطق دارفور، وذلك أمام مرئ وسمع معظم المنظمات الدولية، وهيئة حقوق الإنسان، ومجلس الأمن الدولي، ولكن للأسف لم يُتخذ للتو، أي قرار تطبيقي، حتى لإسترداد حقوق المظلومين والمقهورين و النازحين في تلك الأقاليم.

كما هو الحال في ولاية سنار، وضواحيها، إرتكب هذه المليشيا جرم القتل بالرصاص الحي، و البطش والغلظة في التعامل، وممارسات أخرى ، لم يسلم منها حتى الطفل والشيخ،المريض والنساء الحوامل.

وفي صعيد متصل، ألحقت مليشيا آل دقلو الإرهابية ضررا كبيرا على الأفراد والممتلكات، في مناطق ولايات كردفان المختلفة بنسبٍ متفاوتة.

كما أيضا تم منع، أو فرض رسوم فادحة لأصحاب المركبات، لعبور البضائع الي الولايات الأخرى، هذا وإن لم تُنهب هذه الشحنات على امتداد الطريق.

ومن علامات إنهزام المليشيا في الخرطوم ، إستخدامهم لإسلوب الحقد والحسد ، وذلك بالتدوين العشوائي، و إستهداف بقاع المواطنين الآمنة، لإِفتعال نوع من الرهبة، والنزوح، والحرب الإعلامي، ولكن رُدت كيدهم، بصمود وثبات السكان في تلك المناطق.

بالإضافة إلى ذلك، قامت المليشيا بضرب حصار محكم، على مواطني محلية شرق النيل، بالخرطوم، وحُظر السفر إلى المناطق الأخرى، لاسيما، من هم دون الأربعون سنة. أو دفع مساومات مالية تعجيزية من أجل السماح بالمغادرة.

ومن الممارسات المؤسفة إعتقال المواطنين الأبرياء بحجج متنوعة، ثم طلب مبالغ ماليه باهظة مقابل إطلاق سراحهم

و قُوبل سكان امدرمان(المحصوريين)، القادمين الي محلية كرري، بالسرقة، والنهب ومعاملات لا أخلاقية بارتكازات المليشيا الأوباش.

والجدير بالذكر، أن مليشيا آل دقلو حيثما ذهبوا، في كل ولايات السودان، انتهكوا حرمات المدنيين الأبرياء في جميع المناحي، ثم يدعوا الديمقراطية والحرية والعدالة.

و يستخدموا مظلة الجيش او الفلول كغطاء سميك للتوغل وتحقيق اجندتهم الخبيثة.

وان دل هذه الممارسات الغير مسئولة من قبل المليشيا، إنما يدل علي هزيمتهم ونهايتهم وزوالهم من بلد النيلين.

عظم الله أجر المواطنين فى ما أصابهم من أهوال،وصبرهم الجلل على الظلم. فادعوا واستبشروا فإن النصر قادم بإذن الله وعزم الرجال.

لذا نقول للعالم وبصوت موحد ، لن تهزم أمة لطالما إلتفت جميع مكوناتها بالقوات المسلحة.

وأن مليشيا آل دقلو، مليشيا إرهابية ومأجورة بثمن بخس..

جيش واحد.. شعب واحد