رأي

حنينى إليك ياسودان

نعمات النعيم:تكتب
حنينى إليك وليل الغربه أضنانى .إستهل كتابتى اليوم بهذه المفردات الرائعه من قصيدة الشاعر العملاق الراحل السر قدور، والتى تغنى بهاالمبدع الفنان محمد ميرغنى أحد ركائز و عمالقةالفن السودانى فى الزمن الجميل
.كلمة حنين عميقه فى معناهافهى تلامس داخل كل شخص فينا .هى شامله وكلنا يحن لإنسان ما فى حياته وآخر يراوده الشوق والحنين لمكان ما أيضآ.
لكن الحنين للوطن ذاك شئ غير شئ مختلف يعرفه من جربه وعاشه. نعم كلنا حنين وشوق للوطن لايختلف إثنان معى حول حب الوطن والحنين إليه. لعنة الله على الحرب ومن أشعلها.الحرب التى قتلت وشردت وجعلت الملايين من أهل بلادى مابين نازح ولاجئ فى مشارق الأرض ومغاربها( هكذا نكررها دومآ فى كتاباتنا .حتمآ سنعود ويعود كل طائر مرتحل ويعود كل أهلى وبنى وطنى للسودان الذى نعشق ترابه ونعتز ونفاخر به بين الأمم والشعوب ستنتهى الحرب يومآ واتمناه قريبآ بإذن الله الواحد الأحد .سيعود أهلى وبنى وطنى لإعمار الديار لاتبكي نساءوحرائر بلادى فقدنا الكثير فى هذه الحرب اللعينه لكن القادم سيكون خير على السودان بكل خيراته التى يتكالب عليهاأصحاب الأجندة الخفيه والنفوس المريضه.
يزداد شوقنا وحنينا (لسودانى الجوه وجدانى وبريده) .كل الحروب فى العالم وعلى مر التاريخ والتى استمرت لعقود من الزمان إنتهت وكان الإعمار وكانت النهضه ولنا فى رواندا خير مثال.
لعل هذا الحنين للمكان يكون دافعآ لكل من فقد ماله وداره و أهله أن يعود ويساهم فى عملية الإعمار والبناء والنهضة. يظل السودان فى حدقات العيون .ونردد ونقول ( وطنا بإسمك كتبنا ورطنا) ونختم كما قال الشاعر( لا بنساك مابقدر ولا عايز بعد حبك أحب تانى ) .نعم ياسودان تظل حبنا الأول والأخير.
دعوتنا لكل سودانى غيور أن يجعل من هذه الحرب العينة نقطة إلتقاء واتفاق حول الوطن .الأوطان تبنى بسواعد رجالها وشبابها.