من يستحق المحاسبة .. وزير الصناعة ام العاملين بمصانع السكر ..!؟

#البعد_الاخر: مصعب بريــر
» تواصل معى عدد من العاملين بشركة السكر السودانية لمساعدتهم بايصال قلة حيلتهم وظلمهم البائن بحرمانهم من مرتباتهم زهاء الـ 15 شهر السابقة ، واحتجوا على سياسة التفضيل والتمييز التي تمارسها وزارة المالية مع المؤسسات ..
» يستطرد محدثى قائلا ، السكر يحتضر والعاملون يشردون و يواجهون خطر فقدان وظائفهم سيما وأن اعداد كبيره منهم يعانون من الأمراض المزمنة ، من لم يمت منهم بالرصاص مات جوعا ، ومع ذلك لم تصلهم مرتباتهم (15) شهر والعاملون واهاليهم في الجنيد وسنار وعسلايا نزحوا وتشردوا بسبب الحرب ..
» بعد فشل مدير عام شركة السكر السودانية من الايفاء بمسؤولياته فى الايفاء بمرتبات العاملين كما تفعل الان العديد من الولايات التى نكبت بفعل الحرب تجاه منسوبيها من موظفى الخدمة المدنية المغلوب على امرهم ، كون العاملين بالشركة لجنة لمتابعة هذه الحقوق المشروعة ..
» قدمت اللجنة مذكرة مطلبية للسيد وزير الصناعة فيها تساؤلات مشروعة تستند على تصريحات السيد وزير المالية للراى العام بايفاء الدولة لـ 60% من المرتبات لجميع العاملين بالدولة ، و لم تعلن وزارة المالية عن حرمان العاملين بشركة السكر استثناءا ، عليه كان الأولى للسيد وزير الصناعة ان يتفضل بالاتصال بالسيد وزير المالية أو ديوان شئون الخدمة لاستفساره عن سبب عدم تمويل مرتبات شركة السكر السودانية ..!
» ولكن السيد الوزير بدلا عن ذلك حولت بتكاسل الشكوى لمدير عام شركة السكر السودانية العاجز عن التحرك لوزارة المالية للبحث عن مرتبات منسوبية طوال الـ 15 شهر السابقة ، وبدلا عن ذلك انتفض سعادته مطالبا اعضاء اللجنة بدليل استلام المرتبات ؟! بل وقام بتكوين لجنة محاسبة لهم لتطاولهم بالمطالبة بمرتباتهم !!، الدليل على استلام المرتبات السيد المدير هو تصريحات وزير المالية ، ليبقى السؤال لماذا لم تذهب لوزارة المالية للمطالبة بحقوق منسوبيك طوال الـ 15 شهر السابقة ، قاعد تسوى فى شنو طوال الفترة الفاتت ؟!
» المثير للاستغراش ، تابعت باستغراب فحوى مقال زميلى القامة الأستاذ عاصم البلال الطيب ، تحت عنوان “وزير الصناعة يرد على شكوى عاملين بمصانع السكر حول المرتبات” جاء فيه ، تلقيت اتصالات من موظفين وعاملين ببعض مصانع السكر يشكون مر الشكوى من عدم صرف آلاف العاملين مرتباتهم لأشهر مضت لعلها تشارف العام ولأسباب يجهلونها ، رغم معلومات مؤكدة لديهم بوصول المرتبات ، و لما أثاروا القضية عبر وسائل التواصل الإجتماعى تم تشكيل لجان تحقيق ومحاسبة فى مواجة مثيرها من مصنع سكر عسلاية ، غير التلويح بالتوقف عن العمل فى بعض المصانع التى لازالت منتجة رغم ظروف الحرب ..
» ولما سألت رئيس لجنة مطالب العاملين السابق ، مرتضى بابكر الجاك ، عن مستندات الإثبات قالوا معلوماتهم تفيد بوجود المرتبات لدى الإدارة ، وحددوا حتى مبلغها ، و أرسلوا صورا من قرار تشكيل لجان المحاسبة لبعض من رفعوا القضية فى وسائل التواصل ، واعلمونى عن تقدمهم بشكوى لوزارة الصناعة ..
» وبناء عليه ، مع عدم الإعتداد ، بصور المستندات تواصلت مع رئيس اللجنة للآطمنان على وجود قضية تستحق الإثارة مع مراعاة ظروف الحرب وتداعياتها واستمرار مظاهر الحياة وانسياب صرف المرتبات بصورة عامة .. استفسرت الأستاذة محاسن على يعقوب وزيرة الصناعة المكلفة عن قضية مرتبات العاملين ببعض مصانع السكر على إثر شكوى بعض العاملين ، وافادت الوزير باستلامها شكوى باسم العاملين ضد مدير عام شركة السكر السودانية تفيد بأن المدير استلم المرتبات من المالية ولم يتم الصرف للعاملين ، وعلية تم ارسال الشكوى للمدير ومخاطبة المالية بهذا الشأن مع إرفاق صورة من الشكوى المقدمة .. بعد ذلك حضر وفد من الشركة ممثلا للعاملين وتم عقد اجتماع مع مدير عام الشركة وبعدها وصلنى طلب منهم بسحب الشكوى المقدمة المدير العام ، انتهى
بعد اخير :
خلاصة القول ، لقد حولت وزارة الصناعة شكوى العاملين بقدرة قادر لقضية شخصية تقام حولها لجان المحاسبة ضد المظلومين من العاملين الذين لم يصرفوا مرتباتهم ، بل وضغطهم لسحب الشكوى ايضا بدلا عن محاسبة المقصرين الذين تسببوا فى تاخير صرف مرتبات العاملين (15) شهر بالتمام والكمال “شفتوا العدالة دى كيف” ، وأخيرا ، من يستحق المحاسبة بالقصور فى اداء الواجب هنا ، هل الوزير ومديره العام الذى فشل فى توفير حتى فى توفير مرتب شهر واحد لمنسوبية ، ام الذين حرموا من ابسط حقوقهم الاساسية فى زمن المسغبة ؟! هل اضحت المطالبة بالحقوق المشروعة تستدعى المحاسبة ؟!، ليبقى السؤال الفحل قائما ، لماذا لم يصرف العاملين بشركة السكر السودانية مرتباتهم منذ (15) شهر السيد وزير الصناعة ؟! عشنا وياما حنشوف ، لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ..
ليس لها من دون الله كاشفة
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا، و لا يرحمنا يا أرحم الراحمين
#البعد_الاخر | مصعب بريــر |
الجمعة (23 اغسطس 2024م)
musapbrear@gmail.com