ذكريات رمضانية (١)

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم حسن احمد الشيخ
منتدى الاثنين الثقافي
علي مشارف شهر رمضان الكريم
سعدت أيما سعاده يوم الأحد ٢٠٢٤/٣/٢ بزياره كريمه للأبن البار عوض الحداد القائد المجتمعي الفذ وأحد الاركان المهمه في جمعيه شارع الحوادث البازخه التي تثبت كل يوم جداراتها ونزاهتها ولأن الابن عوض دائما علي عجاله فقد اهديته نسخه من مجله الاثنين التي كنت أصدرها شهريا وتوقفت قسرا وكان عددا خاصا بشهر رمضان الموافق ٢٠١٢/١٤٣٣ وقدمتها ببيت الشعر المعلوم للجميع
لاخيل عندي أهديها ولا مال …فالسيد النطق إن لم يسعد الحال.

تضمن العدد المهداه للأبن عوض الحداد نبذه عن عدد من مشايخ عطبره الكرام الافاضل -مولانا الطاشابي-مولانا أبو زيد محمد الأمين الجعلي-مولانا عمر محمد الامين”الماذون” وشيخنا مالك مدني ورجل الكرامات “شيخ الباقر”وعادت بي الذكري إلي الشيخ محمد راجع الفكي”ود راجع” وكرامته الشهيره التي كانت تقام في بوابه السكه حديد غرب المسجد الكبير وهو يردد الكلمات التي تدخل القلب بلا استئذان
الكرامه تزيل الغلا …..تكافي البلاء
يا الله تقبلا.

وفي خضم ذكريات الشهر الفضيل تذكرت ثله كريمه من الدعاه في رمضان لوهن الذاكره -اذكر مولانا مجذوب علي عيسي القاضي الشرعي المستنير التي ظللت معجبا بأسلوبه الثلث وعباراته المختارة المميزه ومعه الاستاذ المصري “استاذ اللغه الانجليزيه”فتحي رزق وهما يخاطبان جموع المصلين بمسجد مسعود بالفكي مدني وتحضرني محاضرتهما البليغتان علي ايام حرب اكتوبر ٧٣ حامت بي الذكري لشيوخ وشباب المسحراتيه وتوقفت كثيرا عند المسحراتي الرياضي النظيف الراحل حاج إسحق وما حكاهو لي من زكريات وعظات أمل أن

اعيد طباعه هذا العدد من مجله الإثنين ليقراها الجميع.
وعلي مشارف الشهر العظيم سعدت بحكاوي الشيخ خضر موسي “طربوش” والمجموعه التي كانت تعمل في سريه وتجرد لتجمع فنايل الصوف والبطاطين في الشتاء لتوزعها علي المحتاجين والطلاب في الداخليات وعرجت علي الحادثه الشهيره التي مرت بمدرسه عطبره الثانويه الحكوميه خلال نظارة صديقي الحميم الاستاذ حاج حمد حسن الصائم حين تسلم رساله من اسره استاذ الانجليزي السابق بالمدرسه تبلغه وفاه الاستاذ وتخصيصه مبلغ مقدر من تركته لشراء ملابس وفنايل صوف وبطاطين لطلاب داخليه مدرسه عطبره الثانويه الحكوميه .

كثير من الخيرين بعطبره تجار وعمال وقضاه واطباء جمعتهم المهنه الإنسانيه لسد احتياجات بعض المرضي والمعدمين وكنا نعرف حرصهم الشديد علي إخفاء العمل وهو ذات ماحضت عليه فضائل رمضان ما ورد في القرآن الكريم وأحاديث المصطفي عليه افضل الصلاه وأتم التسليم .
تذكرت أيضا الادوار المتناميه لبلديه عطبره خلال الأعياد واهتمامها بالعناية بالمرضي في المستشفيات والاغراب الذين يجدون في احد بنود ميزانيه البلديه حوجتهم من الدواء والطعام والكساء ويقوم بالمهمة الراحل محمد أحمد وراق ويجد الأطفال عبر الفرق الموسيقيه الترفيه المهذب لهم ولاسرهم .

أنني امل وأرجو واتمني ان يكون رمضان هذا العام فيه من وقفات التامل والتدبر والتكافل المبرأ من صخب الاعلام مايعيد الصور الاسلاميه الإنسانيه الحقيقيه التي يحض عليها رب العباد .
وكل عام وانتم بخير .