رأي

قرائتي للمشهد العسكري والمشهد السياسي القادم

بعد مسرحية تسليم قيادة الجيش لمدينة ودمدني لقوات الدعم السريع وتمددها في باقي قري ولاية الجزيرة وقبول البرهان في ظل هذه الظروف مفاوضات تحت رعاية ايقاد اتوقع في مقبل الأيام الاتي:

1-الوصول لاتفاق وقف إطلاق نار بين الطرفين.

2-خروج قوات الدعم السريع بموجب الاتفاق من بيوت المواطنين والأعيان الحكومية ولكن بقاءه في ارتكازات داخل ولاية الخرطوم.

3-سوف يحتفظ الدعم السريع بعض من امتيازاته الاقتصادية خلال فترة انتقالية محددة في الاتفاق قبل دمجه في فترة لاحقة.

4-خلال الفترة الانتقالية التي يترأسها البرهان ستكون مشاركة للدعم السريع في السلطة مع استبعاد الأحزاب السياسية من المشاركة في الحكم، أو بمعني اخر الفترة الانتقالية هذه المرة فترة انتقالية عسكرية.

5-خلال الفترة الانتقالية العسكرية سيتم تصفية الجيش من الوجود الاسلامي علي مستوي الرتب العليا.

6-بعد تجربة الحرب الأهلية والتشريد لن تجد القوي السياسية في الساحة السياسية اي تعاطف من الشعب في مطالبتها بحكم ديمقراطي مما يعضد استمرار حكم عسكري لفترة ليست قصيرة.

بروفيسور ابراهيم اونور
استاذ الاقتصاد
جامعة الخرطوم