مطالعات من كتيب: ملوك الجبل المقدس

بسم الله الرحمن الرحيم
Reading Together (18)
عبد المنعم أحمد عبدالله
قسم الآثار.كليةالآداب
جامعةإفريقيا العالمية
مطالعات من كتيب:
ملوك الجبل المقدس
تأليف:
إيريني فنشنتلي وعبد الرحمن علي محمد
تمهيد
كتيب”ملوك الجبل المقدس” هو إصدار ترويجي تفضل مشكورا بإهدائه لسلسلة”نقرأ معا Reading Together” الزميل العزيز سامي محمد الأمين مدير مكتب آثار الولاية الشمالية – جبل البركل.
وقد وزع ، خلال برنامج للربط المجتمعي أقامه المكتب ، إهداءا لحوالي أربعين طفلة وطفل من تلاميذ المدارس ممن وفدوا مع اسرهم إلي مدينة كريمة وما جاورها فرارا من جحيم”حرب الخرطوم” و استضافتهم دور الإيواء المختلفة لتعريفهم بآثار “الجبل المقدس”.
(5)
الخزانة:
هناك علي الضفة الأخري للنيل موقع “صنم أبو دوم” الذي كان يمثل مركزا تجاريا مهما، حيث كانت تأتي إليها البضائع المرغوبة عند المجتمعات الغنية بواسطة الطريق الذي يربط مدينة “نبتة” بمدينة “مروي القديمة” عند قرية “البجراوية”. وبكل الطرق التي تؤدي إلي المناطق الواقعة إلي الجنوب حيث بضائع أقاليم السافنا الغنية ، و قد تم كشف بقايا هذه البضائع هنا في صنم.
وبعد الشريط الزراعي الضيق ، وعلي الفناء الرملي ، بني بيي مبني كبيرا يسمي “بالخزانة”
استخدم لتخزين كل الكنوز النفيسة والبضائع، وحتي تلك التي جمعت من مصر ، بالإضافة لكل أصناف التجارة المزدهرة بين دولة كوش والدول الغنية في تلك الفترة: فينيقيا ، آشور ، بابل ، قبرص و الأناضول.
كما عثر في مبني “الخزانة” علي كميات كبيرة من العاج و الذهب و الأحجار الكريمة و جلود النمر و المراهم المعطرة و البخور و العنبر ، كلها كانت في انتظار إرسالها إلي مصر و دول الجوار الشرقية. وبالمقابل يطلب الكوشيون المرمر لصنع القواريرالجميلةو المصنوعات الأخري التي تستخدم في تزيين منازلهم و مقابرهم ، بالإضافة إلي جذوع الأرز التي تستخدم في سقف المعابد و القصور.
وفوق كل ذلك أنواع الطعام الفاخر الذي كان يزين موائد الملوك و أتباعهم.
كل هذه الأشياء تم تخزينها في الخزانة الواسعة التي تحتوي علي 35 غرفة.
*(ص-ص5-4)
*(بتصرف)
*(يتبع).