الأمين العام للمجلس الأعلى للسلم الاجتماعي تبحث مع وفد مجلس الكنائس ترتيبات المشاركة في مهرجان السلم الاجتماعي

الخرطوم /
عقدت الأمين العام للمجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، الدكتورة نتلينا يعقوب، اجتماعاً مع وفد مجلس الكنائس بقاعة المجلس، وذلك في إطار الترتيبات الجارية لانطلاق مهرجان السلم الاجتماعي المزمع تنظيمه يوم الخميس المقبل، باعتباره أحد أبرز البرامج والأنشطة التي ينفذها المجلس لترسيخ قيم التماسك المجتمعي وتعزيز ثقافة السلام.
وقدمت الأمين العام تنويراً شاملاً للوفد حول أهداف المهرجان ومحاوره، مؤكدةً أن المهرجان يمثل منصة وطنية جامعة تهدف إلى تعزيز التعايش السلمي بين مكونات المجتمع السوداني، وترسيخ قيم التسامح والوحدة ونبذ خطاب الكراهية والانقسام، بما يسهم في دعم جهود التعافي الاجتماعي بعد تداعيات الحرب.
من جانبه، أعرب وفد مجلس الكنائس عن بالغ سعادته بالمشاركة في فعاليات المهرجان، مؤكداً أن هذه المبادرة تمثل فرصة مهمة لإبراز قيم التعايش الديني التي عُرف بها السودان عبر تاريخه، والدعوة إلى نبذ العصبية والتعصب، وتعزيز ثقافة المحبة والسلام واحترام التنوع الديني والثقافي، بما يعكس الإرث السوداني الأصيل في التعايش بين مختلف المكونات.
وأكد الوفد أن مشاركته ستسهم في إيصال رسالة وطنية تؤكد أن الأديان تدعو إلى السلام والوئام، وأن وحدة المجتمع السوداني وتكاتفه تمثلان الركيزة الأساسية لبناء مستقبل آمن ومستقر.
وفي ختام اللقاء، تقدم الأساقفة بالشكر والتقدير للأمين العام للمجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، الدكتورة نتلينا يعقوب، على إتاحة الفرصة للطائفة المسيحية للمشاركة والتعبير عن رؤيتها ورسالتها في هذا المهرجان الوطني الكبير، مؤكدين أن هذه الخطوة تعكس نهج المجلس في إشراك جميع مكونات المجتمع دون استثناء، وتعزيز الشراكة الوطنية في ترسيخ السلم الاجتماعي وبناء مجتمع يقوم على قيم التسامح والتعايش والوحدة الوطنية.