علاقة المؤسسات التعليمية بخريجيها

نعمات النعيم : تكتب
تداعى نفر كريم من طلاب ومنسوبى وخريجى الجامعات السودانية ( التى نعتز ونفخر بالدراسة داخل حرمها فى زمن استقرار التعليم الجامعى ) عبر حملات على وسائل التواصل الاجتماعى للمشاركة فى نظافة واعادة بناءوإعمار الجامعات ومؤسسات التعليم العالى فى بلادى والعودة إلى خرطوم الصمود والولايات الآمنة.
نعتبر هذه المبادرات بالنداء والنفير للمساهمة فى البناء والتعمير خطوة فى الإتجاه الصحيح من هؤلاء الطلاب والخريجين الذين يمنون النفس بحياة دراسية وعملية فى بلد آمن مستقر.كذلك تجاوب الكثيرين من خريجي هذه الجامعات للمساهمة فى الاعمار وإعادة البناء وكانت الوعود التى نعتقد انها اذا صدقت تنصب فى الولاء والوفاء لهذه الجامعات العريقة والتى حملت اسم السودان والخرطوم وكل ولايات السودان وكانت بعضها رمزية للجهود الأهلية الوطنية الخالصة ومنها من حمل أسماء رموز وطنية شاركت فى فترة النضال الحقيقي والبحث عن استقلال واستقرار السودان.
وقفت كثيرآ عند هذه المبادرات والحملات التى تتزايد كل يوم لنعمل على دعمها ومساندتها بالمال والنفس والرأي حتى من على البعد .
دعونا نعزز ثقتنا فى مؤسساتنا التعليمية والتى طالما نهلنا من علمها وآدابها فى سنوات ماضية أحسبها كأنها بالأمس القريب.
ونسعد كثيرآ حينما نجد جامعاتنا السودانية تحجز مقاعدها عالميآ ضمن الأفضل فى تصنيف (الوايبومتاركس) النصف سنوى والذى يصدر من المجلس العالى للبحث العلمى فى أسبانيا والذى صدر موخرآ.
نعتز بجامعاتنا السودانية التى تعمل جاهدة للعودة لمزاولة الدراسة ونشاطها الأكاديمى من داخل الخرطوم وبقية الولايات الآمنة .
دعوتنا لكل خريجى الجامعات السودانية ان يجعلوا السودان ومؤسساته التعليمية فى (حدق العيون ليك ياوطن . أصبح مقر وأصبح وطن) .
نسعد بوجودنا داخل مجموعة خريجى الجميلة ومستحيلة) ودعوتنا لهم ان هلموا للمساهمة فى عودة الروح للجامعة طالما التقينا في قاعات درسها ومكتباتها العريقة لنكون كما نحن عليه اليوم.
نرفع القبعات لكل من علمنا حرفآ فى كل مؤسسات التعليم السودانية فى كل الأزمان قديمآ وحديثآ. ودعوتنا للشباب ان يوثقوا ويوطدوا علاقاتهم بهذه المؤسسات حتى لا تأخذهم الحياة وتباعد بينها وبينهم . يظل سودانى الجوه وجدانى وبريده.