١٩ يونية ٢٠٢١ يوم مشرق للديمقراطية الامريكية

قال نيكيتا خروتشوف للامريكيين : سندفنكم! لكن الاتحاد السوفيتي انهار ودفن سنة ١٩٩١ بينما تواصل الديمقراطية الامريكية الازدهار.ما هو السر ؟ الحزب الواحد يقتل روح التنافس ويفتح ابواب الشللية والفساد.وليس مصادفة ان الرئيس الصيني حذر من خطورة الفساد او ان الصين الصاعدة اتاحت الفرصة لاقتصاد مختلط رفع الملايين من حضيض الفقر.
صحيح بالطبع ان الديمقراطية العالمية تعايشت مع تجارة الرقيق ومع الاستعمار وانتهاك حقوق الانسان.لكن النصف الاخر والاهم من الحقيقة هو ان خط السير كان باتجاه التخلص من هذه الشوائب .
توقيع الرئيس بايدن علي قانون يجعل يوم ١٩ يونية عطلة فيدرالية عامة تخليدا لذكري ١٩ يونية ١٨٦٥ عندما اعلن ابراهام لنكولن الغاء الرق خطوة ذات مغزي.صوت ١٤ في مجلس الشيوخ ضد بايدن الامر الذي يدل علي وجود بقايا للافكار والممارسات المشينة. لكن تصويتهم ايماءة ياس وانكسار امام التيار.
يحاولون ايضا تقليل عدد الناخبين السود والتحكم في الدوائر الانتخابية وينجحون احيانا.لكن عظمة الديمقراطية تتجلي في ان الرسم البياني يشير الي اعلي رغم اي نكسات.
يدخل في هذا السياق تاييد وتشجيع الولايات المتحدة لدولة تنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني. ترتفع الان اصوات داخل المؤسسة الحاكمة مستنكرة ذلك وسوف يتغير الموقف يوما ما لانه يناقض نص وروح الالتزام الديمقراطي
اعاد بايدن بلاده للواجهة وغير قرارات سلفه المتعلقة بالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ ومنظمة الصحة العالمية والاستهانة بالحلفاء الاوروبيين.يكمل قراره الخاص بعطلة ١٩ يونية حلقة الاجراءات الانسانية التقدمية التي تمثل الوجه المضء للديمقراطية الامريكية.