رأي

خياران أمام الجنجويد : الاستسلام او الموت الزؤام !

دوائر: عمراحمدالحاج
بشريات النصر المبين ظهرت فى الافق يوم ان التقى الجيشان..اسود كررى الضارية التى جسدت معانى:” كررى تحدث عن رجال كالاسود الضارية خاضوا اللهيب وشتتوا كتل الغزاة الباغية..ما لان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية ” باسود المهندسين فى مشهد عسكرى رهيب ومهيب بث فى العدو الرعب وزلزله زلزالا وبعث فيه روح الانهيار فأصبح لاخيار امامه الا الاستسلام ورفع الراية البيضاء او الموت الزؤام “الموت السريع”.. موت الضأن ، فكسرت قواتنا المسلحة الباسلة طوق الحصار وهزموا مليشيا الدعم الصريع هزيمة ساحقة…”فهزموهم بإذن الله ” ودكوا حصونهم دكا دكا فكان ذلك يوما مشهودا فى تاريخ الشعب السودانى حيث عم الفرح القرى والحضر فى جميع مدن وولايات واقاليم السودان قاطبة وفى العاصمة المثلثة خاصة وفى ام درمان على وجه الخصوص .
كان ذلك اليوم يوم الملحمة الوطنية والتاريخية التى التحم فيها الشعب مع الجيش..والشعب مع القائد العام للقوات المسلحة وهو يشد الوثاق قابضا على الزناد ويقف إلى جانب ضباطه وجنوده فى معركة الكرامة فى خندق واحد فى الخطوط الاماميه …ووقتها هتف الشعب السودانى: جيش واحد شعب واحد.”ويهتف فوق فوق سودانا فوق .
معنويات الجيش عالية،صمود وثبات وعزيمة قوية على دحر التمرد واجتثاث سرطانه من كل تراب الوطن الغالى الطاهر..والشعب يردد احب مكان وطنى السودان ..وطنى نفديك بالارواح نجود وطنى.
معركة الكرامة هى معركة مفصلية فى تاريخ السودان وهى معركة وجودية فالسودان اما ان يكون او لايكون وسيكون بإذن الله وطنا شامخا امنا مستقرا ومتحضرا ومتقدما على ساير الدول والامم..سودان العزة والكرامة والشموخ ..فنحن شعب لغير الله لن نركع ” وللقحاتة والجنجويد ومن شايعهم من الغرب الامبريالى لن نتبع” فالقائد اقسم ان لانرجع ولن نرجع.
فى رسالته العسكرية من شندى الصمود والتحدى اكد القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبدالفتاح ان معركة الكرامة مستمرة حتى دحر هذا التمرد ومن عاونهم نهائيا.
معركة تشارك فيها قوات الشعب المسلحة، القوات النظامية وفى مقدمتهم جهاز المخابرات العامة بقيادة الفريق اول امن احمد ابراهيم مفضل وقوات الشرطة بقيادة الفريق شرطة حقوقى خالد حسان محى الدين والمقاومة الشعبية، كتاءيب البراء والمستنفرين والمجاهدين ..سيكون النصر الكبير والمبين فيها بإذن الله حليفا لقواتنا المسلحة الباسلة ” وما النصر الا من عند الله ” فالجيش السودانى مشهود له بين جيوش العالم بالكفاءة القتالية العالية والعقيدة القتالية القوية والمهنية والاحترافية التى لايشق لها غبار..جيش قوقو لن يهزم ابدا بإذن الله تعالى والشعب السودانى موعود بيوم النصر المبين والفرح الكبير بعد ازالة اخر قمامة للجنجويد والقحاته والقاءيها فى سلة المهملات ومزبلة التاريخ ومنح الجنحويد والقحاته تأشيرة خروج نهائي من ارض السودان الطاهرة بلاعودة لينعم أهل السودان جميعا بالعزة والكرامة والاباء والشموخ .